& tunisia-nat &
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

& tunisia-nat &

موقع من افضل المواقع التونسية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:04 am




المشاهير العالــم , مخترعين , علماء ,



أبو معشر البلخي


هو أبو معشر جعفر بن محمد بن عمر البلخي، اشتهر بالفلك والهندسة والرياضيات، توفي سنة 272 هجرية.

سيرته:

هو أبو معشر جعفر بن محمد بن عمر البلخي، من كبار علماء النجوم في
الإسلام، ومن أوسعهم شهرة في أوروبا منذ القرون الوسطى، وهو يعرف باسم
(ألبوماسر). ولد في بَلْخ، شرقي خراسان، وقدم بغداد طلباً للعلم، فكان
منزله في الجانب الغربي منها بباب خراسان، على ما جاء في (الفهرست). وكان
أولاً من أصحاب الحديث، ثم دخل في علم الحساب والهندسة، وعدل إلى علم
أحكام النجوم. سكن واسط وفيها مات في 28 رمضان سنة 272 هـ.

ترك أبو معشر مصنّفات جمّة في النجوم، وذكر منها ابن النديم بضعة وثلاثين
كتاباً، ومن الآثار التي وصلتنا منه: كتاب المدخل الكبير الذي ترجم وطبع
عدة مرات، كتاب أحكام تحاويل سني المواليد الذي ترجم أيضاً وطبع عدة مرات،
كتاب مواليد الرجال والنساء، كتاب الألوف في بيوت العبادات، كتاب الزيج
الكبير، كتاب الزيج الصغير، كتاب المواليد الكبير، كتاب المواليد الصغير،
كتاب الجمهرة، كتاب الاختيارات، كتاب الأنوار، كتاب الأمطار والرياح وتغير
الأهوية، كتاب السهمين وأعمار الملوك والدول، كتاب اقتران النحسين في برج
السرطان، كتاب المزاجات، كتاب تفسير المنامات من النجوم، كتاب الأقاليم.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:05 am




أبو بكر الرازي

هو محمد بن زكريا الرازي. أبو بكر. أعظم أطباء الإسلام وأكثرهم ابتكارا,
ومن أشهر فلاسفتهم. ويعتبره الغربيون طبيب الدولة الإسلامية الأول. من أهل
الري ونسبته إليها.
ولد وتعلم بها وسافر إلى بغداد بعد سن الثلاثين. أولع بالغناء والموسيقى
في أول عمره, ونظم الشعر في صغره, ثم تخلى عن ذلك ونزع إلى الطب والفلسفة,
فبرع فيهما واشتهر وتولى تدبير مارستان الري ثم رئاسة الأطباء في
البيمارستان العضدي ببغداد.
يعرف الرازي عند الأوربيين باسم (Razhes)
وهو أول وأعظم علماء المدرسة الحديثة في الطب بلا مراء. كان بلا جدال أعظم
من أنجبته المدنية الإسلامية من الأطباء, وأحد مشاهير الأطباء في العالم
في كل زمان. نزح إلى بغداد وتلقى علومه على يد الطبيب حنينبن إسحاق, وكان
في مطلع شبابه من رواد الكيمياء, ثم انصرف إلى الطب بكليته. قالت عنه
المستشرقة الألمانية (زيغريد هونكه) في كتابها شمس العرب تسطع على الغرب:
في شخصية الرازي تتجسد كل ما امتاز به الطب العربي وما حققه من فتوحات
علمية باهرة.
فهو الطبيب الذي عرف واجبه حق المعرفة وقدس رسالته كل التقديس, فملأت عليه
نفسه وجوانب قلبه, وهو ينقذ المعوزين ويساعد الفقراء. إنه الموسوعي الشمول
الذي استوعب كل معارف سالفيه في الطب وهضمها وقدمها للإنسانية أحسن تقديم,
وهو الطبيب العملي الذي يعطي للمراقبة السريرية أهميتها وحقها, وهو
البحاثة الكيميائي المجرب الناجح, وهو أخيرا المنهجي في علمه الذي أضفى
على الطب في عصره نظاما رائعا ووضوحا يثير الإعجاب.
وإلى جانب الطب عكف الرازي على دراسة الفلك والرياضيات وله في الموسيقى
باع عظيم فكان من أوائل واضعي النظريات الموسيقية وكثيرا ما أشاد خلفاؤه
الموسيقيين بنظرياته في الموسيقى.
يضاف إلى ذلك أنه انصرف إلى دراسة الفلسفة وهو يعتقد أن النفس هي التي لها
الشأن الأول فيما بينها وبين البدن من صلة, وأن ما يجري في النفس من خواطر
ومشاعر ليبدو في ملامح الجسم الظاهرة, لذلك وجب على الطبيب ألا يقصر في
دراسته على الجسم وحده بل لا بد له أن يكون طبيبا للروح.
عمي في آخر عمره ورفض قدح عينيه قائلا لقد أبصرت من الدنيا حتى مللت. كان
واسع الاطلاع في كل فن وعلم وكانت تصانيفه كثيرة أنافت على مائتي كتاب
نصفها في الطب. من أهم كتبه: كتاب الأسرار الذي نقله إلى اللاتينية (جيرار
الكرموني g. of. carmana) فأصبح مصدرا رئيسيا للكيمياء, وكتاب الطب
المنصوري, ألفه باسم أمير الري منصور بن محمد بن إسحاق بن أحمد بن أسد
الساماني, وكتاب الفصول في الطب, ومقالة في الحصى والكلى والمثانة, وكتاب
تقسيم العلل, والمدخل إلى الطب, ومنافع الأغذية ودفع مضارها, وغير ذلك من
المصنفات.
أما رسائل الرازي فأشهرها كتاب الجدري والحصبة وتعد مفخرة من مفاخر
التأليف الطبية, وقد نقلت إلى عدة لغات وأكسبت الرازي شهرة عظيمة, على أن
أهم مؤلفات الرازي على الإطلاق كتابه (الحاوي في الطب) (contintens) وهو
يتضمن كل ما توصل إليه الطب السرياني والعربي من معرفة واكتشافات. وقد
نقله إلى اللاتينية (فراج بن سالم الإسرائيلي) سنة 1279م, وانتشر على شكل مخطوطات وطبع لأول مرة سنة 1486م, وفي عام 1542م. صدر منه خمس طبعات, فكان أثره في الطب الأوروبي عظيما.
ترك الرازي, فضلا عن الكتب الطبية, أبحاثا في اللاهوت والفلسفة والحساب
والفلك والرياضيات والكيمياء. كانت صفته البارزة في كل تصانيفه تحكيم
العقل في كل مسائل العلم والمعرفة.
توفي في بغداد فقيرا, وفي تاريخ وفاته خلاف, فهو في
بعض المصادر توفي سنة 317هـ وفي بعضها سنة 320هـ وفي بعضها سنة 360هـ
والأرجح أنه توفي سنة 313هـ.












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:05 am




(((((الإدريسي))))))



هو أبو الحسن محمد بن إدريس الحموي، الحسني، الطالبي، اشتهر بالجغرافيا
والنبات والفلك والطب والفلسفة والأدب، ولد في سبتة سنة 493 هجرية وتوفي
فيها سنة 560 هجرية.

سيرته:

هو أبو الحسن محمد بن إدريس الحموي، الحسني، الطالبي، المعروف بالشريف
الإدريسي، من نسل الأدارسة الحمويين. وهو من أكابر علماء الجغرافيا
والرحالة العرب، وله مشاركة في التاريخ، والأدب، والشعر، وعلم النبات. ولد في سبته سنة 493 هـ، وتوفي فيها، على الأرجح، سنة 560. نشأ وتثقف في قرطبة، ومن هنا نعته بالقرطبي، فأتقن فيها دراسة الهيئة، والفلسفة، والطب، والنجوم، والجغرافيا، والشعر.

طاف بلداناً كثيرة في الأندلس، والمغرب، والبرتغال، ومصر. وقد يكون عرف
سواحل أوروبا الغربية من فرنسا وإنكلترا، كما عرف القسطنطينية وسواحل آسيا
الصغرى. وانتهى إلى صقلية، فاستقر في بلاط صاحبها، روجه الثاني النورماني،
المعروف عند العرب باسم رجار، في بالرم، ومن هنا تلقينه بالصقلي. فاستعان
به رجار، وكان من العلماء المعدودين في صنع دائرة الأرض من الفضة ووضع
تفسير لها. ويبدو أن الإدريسي ترك صقلية في أواخر أيامه، وعاد إلى بلدته
سبته حيث توفي.

ألف الإدريسي كتابه المشهور (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) والمسمى أيضاً (كتاب رجار)
أو (الكتاب الرجاري) وذلك لأن الملك رجار ملك صقلية هو الذي طلب منه
تأليفه كما طلب منه صنع كرة من الفضة منقوش عليها صورة الأقاليم السبعة،
ويقال أن الدائرة الفضية تحطمت في ثورة كانت في صقلية، بعد الفراغ منها
بمدة قصيرة، وأما الكتاب فقد غدا من أشهر الآثار الجغرافية العربية، أفاد
منه الأوروبيون معلومات جمة عن بلاد المشرق، كما أفاد منه الشرقيون، فأخذ
عنه الفريقان ونقلوا خرائطه، وترجموا بعض أقسامه إلى مختلف لغاتهم.

في السنة التي وضع فيها الإدريسي كتابه المعروف، توفي الملك رجار فخلفه
غليام أو غليوم الأول، وظل الإدريسي على مركزه في البلاط، فألف للملك
كتاباً آخر في الجغرافيا سمّاه (روض الأنس ونزهة النفس) أو (كتاب الممالك والمسالك)، لم يعرف منه إلا مختصر مخطوط موجود في مكتبة حكيم أوغلو علي باشا باسطنبول. وذكر للإدريسي كذلك كتاب في المفردات سماه (الجامع لصفات أشتات النبات)، كما ذكر له كتاب آخر بعنوان (انس المهج وروض الفرج).











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:06 am




أفـــلاطــــــــــــــــون



يعتبر أفلاطون مخترع الفلسفة الحقيقى ، لأنه هو الذى إبتكر موضوع الفلسفة كما نعرفه حالياً ، وكان قد عاش بين عامى (427 ـ 347) ق.م.
وهو أول فيلسوف تصلنا أعماله الكاملة كلها ، كما أنه أول من خاض فى جميع
المشاكل الفلسفية تقريبا ، فقد كتب عن المعرفة ، والإدراك ، والسياسة ،
والأخلاق ، والفن ، واللغة وعلاقتها بالعالم ، أو بالواقع الخارجى.
كما كتب عن الموت ، والخلود بعد الموت وطبيعة العقل .. إلخ. لم يبق موضوع إلا كتب عنه تقريباً.
وقد وصل الأمر بالفيلسوف الإنجليزى المعاصر "وايتهيد" إلى حد القول بأن الفلسفة منذ 2500 سنة ليست إلا تعليقا على مؤلفات أفلاطون!
ولكن ربما كانت هناك بعض المبالغة فى هذا الكلام ، لا ريب فى أن المسائل
التى ناقشها أفلاطون كالسياسة والأخلاق والجمهورية...إلخ لا تزال تشغلنا
حتى الآن ، ولكن مضامينها تغيرت ، وطريقة طرحها ومعالجتها أيضاً.
يضاف إلى ذلك أننا أصبحنا أكثر وعياً لتاريخية الفلسفة ، هذا فى حين أن
أفلاطون كان ينظر إليها بصفتها أبدية سرمدية لا تتغير ولا تتحول.
أفلاطون هو الذى بلور نظرية شهيرة تقسم العالم إلى قسمين : عالم المثل
العليا ، والعالم الأرضى وبالتالى فقد بلور فكرة التعالى الذى يتجاوز
الإنسان والواقع المحسوس ، كما أنه ركز على فكرة روحانية النفس وخلودها
بعد الموت.
ولكن فلاسفة الحداثة فى القرن التاسع عشر إنقلبوا عليه و إتهموه بالمثالية
الوهمية التى ليس لها أساس من الصحة ، وكان صاحب الإنقلاب الكبير عليه هو
"نيتشه" الذى يرفض تقسيم العالم إلى قسمين عالم سماوى وعالم أرضى و لا
يعترف إلا بالعالم الأرضى المحسوس و يعتبر الآخر مجرد وهم ليس إلا ، ولذلك
يقول بعضهم بأن فلسفة "نيتشه" ما هى إلا قلب كامل لفلسفة أفلاطون.
أفلاطون هو الفيلسوف اليونانى العظيم الذى يمثل نقطة الإنطلاق بالنسبة
للفلسفة السياسية الغربية بالإضافة إلى الفكر الأخلاقى الميتافيزيقى.
ولد من عائلة أثينية يونانية وعندما كان شاباً تعرف على الفيلسوف سقراط
الذى أصبح صديقه ومعلمه وقد قال عنه أفلاطون "سقراط هو أحكم وأعدل وأفضل
رجل عرفته فى حياتى".
كتب أفلاطون ستاً وثلاثين كتاباً معظمها حول قضايا سياسية وأخلاقية وميتافيزيقية (ما وراء الطبيعة)
ولاهوتية وأبرز كتبه "الجمهورية" الذى يمثل آراءه حول المجتمع المثالى
ويقترح فيه أفلاطون أن أحسن شكل من أشكال الدولة الأرستقراطية - ولايعنى
الأرستقراطية الوراثية أو الملكية - ولكن أرستقراطية الجدارة والأهلية أى
الحكم على يد أحكم وأفضل أشخاص فى الدولة وكان يعتقد أن جميع الناس يجب أن
يعطوا الفرصة المناسبة لإظهار جدارتهم وإستحقاقهم ولتأمين تساوى الفرص
إقترح أن تقوم الدولة بتربية الأطفال وعدم إهمال الموسيقى والرياضيات
والطلاب الذى يكونون أكثر نجاحاً يستمرون فى الدراسة الإضافية وأن العضوية
فى طبقة الأوصياء ومكافآتهم لا تكون مادية بل تكون معنوية وهى الرضا
النفسى الناتج عن خدمة المجتمع.
كان لفلسفة أفلاطون تأثير خلال العصور فقد أثر أفلاطون فى أخلاقياته
وسياساته على كثير من الفلاسفة المتأخرين ، لقد كانت فلسفة أفلاطون مؤثرة
على العالم فقد إستمرت أكثر من ثلاثة وعشرين قرناً .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:06 am

فيرديناند ماجلان

(1480-1521 م)



المستكشف البحار البرتغالي فرديناند ماجلان (ولد عام
1480) هو الذي أبحر تحت أعلام كلتا الدولتين البرتغال (1505-1512 م)
وإسبانيا (1519-1521 م)، أبحر ماجلان من إسبانيا حول أميركا الجنوبية
مكتشفاً "مضيق ماجلان" الذي عرف باسمه وعبر المحيط الهادى
.

كان عضواً في البحرية البرتغالية، وخدم في جزر الهند الشرقية، ثم مراكش
(المغرب) وأصيب في إحدى المعارك بجراح أدت إلى إصابته بالعرج، فعاد إلى
بلاده ثم عرض على ملك إسبانيا جورج الخامس القيام برحلة إلى جزر مولوكاس
المعروفة بجزر التوابل التابعة لإندونيسيا الآن، وكانت الطريقة المعهودة
العبور من خلال أفريقيا جنوبا ثم الإبحار شرقا، غير أن خطه للعبور كانت
باتجاه معاكس.

وقد أبحر ماجلان من اشبيلية عام 1919 في أسطول مؤلف من خمس سفن صغيرة، وهي:

فيكتوريا وسنتياجو وكونسمليشان وسان أنطونيو، إضافة إلى سفينة القيادة
ترينيداد التي كان يقودها ماجلان نفسه، وكان على متن هذه السفن 270 رجلا
وقطع المحيط الأطلسي متجها إلى الجنوب والتف حول أمريكا الجنوبية واستطاعت
أربع من سفنه أن تصل في شهر (أكتوبر) إلى المضيق الذي يحمل اسمه الآن في
أميركا الجنوبية قرب تشيلي "مضيق ماجلان".

وخلال عملية المرور الصعبة جدا بهذا المضيق الذي كانت تشتعل على جانبيه
النيران من دون أي تفسير وفي ظروف غامضة وفي جو من القلق من الصخور التي
كانت تهدد بإغراق كل سفينة تمر بالقرب منها، خلال هذا الجو ثار عليه بحارة
إحدى السفن وقرروا العودة إلى إسبانيا واجتازت السفن الثلاث، بعد أن تحطمت
واحدة وعبرت أخرى المضيق ودخلت المحيط الذي أطلق عليه ماجلان اسم "المحيط
الهادي" بسبب الجو الهادئ الذي صادفه فيه خلال إبحاره.

وفي أواخر تشرين ثاني (نوفمبر) أقلع ماجلان بسفنه الثلاث نحو الشمال
الغربي فوصل إلى جزيرة "سامار" في الفلبين بعد رحلة طويلة شاقة مليئة
بالمخاطر والأهوال استغرقت 98 يوما نفد
خلالها الطعام واضطر البحارة إلى أكل النشارة والجلود، وبعد استراحة قصيرة
تزودوا خلالها بالماء والطعام أبحروا إلى جزيرة تدعى "سيبوي" وفيها اشتبك
بحارة ماجلان مع رجال الجزيرة المحليين في معركة دامية قتل خلالها البحار
الشهير ماجلان وعدد من رجاله وقادة أسطوله.

وكان قد بلغ الحادية والأربعين من عمره وهرب الناجون من هذه المعركة
وتجمعوا في السفينتين ترينيداد وفيكتوريا عائدين إلى الوطن ولكنهم سرعان
ما تخلوا عن ترينيداد لعطل خطير فيها وتجمعوا في السفينة فيكتوريا تحت
قيادة "سياستيان ديل كانو" الذي عاد بهم إلى بلادهم بتاريخ السادس من
أيلول (سبتمبر) عام 1522م أي بعد حوالي ثلاث سنوات من ابتداء الرحلة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:07 am




(((((((((((((( البتـــانـــــي )))))))))))))


هو ابن عبد الله محمد بن سنان بن جابر الحراني، ولد في
أواخر القرن الثاني الهجري وتوفي في أوائل القرن الثالث الهجري، اشتهر
بالفلك والرياضيات.


سيرته:

هو ابن عبد الله محمد بن سنان بن جابر الحراني المعروف
باسم البتاني، ولد في حران، وتوفي في العراق، وهو ينتمي إلى أواخر القرن
الثاني وأوائل القرن الثالث للهجرة. وهو من أعظم فلكيي العالم، إذ وضع في
هذا الميدان نظريات مهمة، كما له نظريات في علمي الجبر وحساب المثلثات.


اشتهر البتاني برصد الكواكب وأجرام السماء. وعلى الرغم من عدم توافر
الآلات الدقيقة كالتي نستخدمها اليوم فقد تمكن من جمع أرصاد ما زالت محل
إعجاب العلماء وتقديرهم.

وقد ترك عدة مؤلفات في علوم الفلك، والجغرافيا. وله جداوله الفلكية
المشهورة التي تعتبر من أصح الزيج التي وصلتنا من العصور الوسطى. وفي عام 1899 م
طبع بمدينة روما كتاب الزيح الصابي للبتاني، بعد أن حققه كارلو نللينو عن
النسخة المحفوظة بمكتبة الاسكوريال بإسبانيا. ويضم الكتاب أكثر من ستين
موضوعاً أهمها: تقسيم دائرة الفلك وضرب الأجزاء بعضها في بعض وتجذيرها
وقسمتها بعضها على بعض، معرفة أقدار أوتار أجزاء الدائرة، مقدار ميل فلك
البروج عن فلك معدل النهار وتجزئة هذا الميل، معرفة أقدار ما يطلع من فلك
معدل النهار، معرفة مطالع البروج فيما بين أرباع الفلك، معرفة أوقات
تحاويل السنين الكائنة عند عودة الشمس إلى الموضع الذي كانت فيه أصلاً،
معرفة حركات سائر الكواكب بالرصد ورسم مواضع ما يحتاج إليه منها في
الجداول في الطول والعرض.

عرف البتاني قانون تناسب الجيوب، واستخدم معادلات المثلثات الكرية
الأساسية. كما أدخل اصطلاح جيب التمام، واستخدم الخطوط المماسة للأقواس،
واستعان بها في حساب الأرباع الشمسية، وأطلق عليها اسم (الظل الممدود)
الذي يعرف باسم (خط التماس). وتمكن البتاني في إيجاد الحل الرياضي السليم
لكثير من العمليات والمسائل التي حلها اليونانيون هندسياً من قبل، مثل
تعيين قيم الزوايا بطرق جبرية.

ومن أهم منجزاته الفلكية أنه أصلح قيم الاعتدالين الصيفي والشتوي، وعين
قيمة ميل فلك البروج على فلك معدل النهار (أي ميل محور دوران الأرض حول
نفسها على مستوى سبحها من حول الشمس). ووجد أنه يساوي 35َ 23ْ (23 درجة و 35 دقيقة)، والقيمة السليمة المعروفة اليوم هي 23 درجة.

وقاس البتاني طول السنة الشمسية، وأخطأ في مقياسها بمقدار دقيقتين و 22 ثانية فقط. كما رصد حالات عديدة من كسوف الشمس وخسوف القمر .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:07 am




(((((((((((( الإمام أبو حنيفة )))))))))))))


أبو حنيفة النعمان بن ثابت الفارسي التميمي .

ولادته :

ولد (رضي الله عنه) بالكوفة سنة 80 للهجرة .

كان يعمل في تجارة الخز حتى أصبح ثرياً وكان يتردد أثناء ذلك على مجالس
العلماء ولزم الإمام عامر الشعبي فنصحه بطلب العلم لما رأى فيه من نبوغ
وميل إلى الفقه وشغف به فترك المتجر وتفرغ لطلب العلم .

وهو رضي الله عنه تابعي حيث قيل إنه أدرك أربعة من الصحابة هم :
أنس بن مالك وعبد الله بن أبي أوفى وسهل بن سعد الساعدي وأبو الطفيل عامر بن وائلة .

رحل رضي الله عنه إلى البصرة وجادل أهل المذاهب والفرق الكلامية فبهرهم بسعة علمه وقوة حجته .

من أشهر تلامذته : أبو يوسف ومحمد بن الحسن الشيباني .

آثاره :

1_ إليه كتاب (الفقه الأكبر ) في علم الكلام وفيه إثبات الصفات وإثبات تقدير الخير والشر من الله عزّ وجل .

2_ كما نسب إليه كتاب (المسند) في الحديث والذي شرحه السيوطي بما أسماه ( التعليقة المنيفة على مسند أبي حنيفة ) .

وفاته :

وهكذا أمضى رضي الله عنه حياته كما تمضي حياة الأئمة الأعلام حيث توفي في بغداد سنة 150 هجري عن سبعين سنة .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:07 am

ابــــن البيـــطار

هو أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار، المالقي الأندلسي، اشتهر بالطب وعلم النبات، ولد في أواخر القرن السادس الهجري.

هو أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار،
المالقي الأندلسي، وهو طبيب وعشاب، ويعتبر من أشهر علماء النبات عند
العرب. ولد في أواخر القرن السادس الهجري، ودرس على أبي العباس النباتي
الأندلسي، الذي كان يعشب، أي يجمع النباتات لدرسها وتصنيفها، في منطقة
اشبيلية.


سافر ابن البيطار، وهو في أول شبابه، إلى المغرب، فجاب
مراكش والجزائر وتونس، معشباً ودارساً وقيل أن تجاوز إلى بلاد الأغارقة
وأقصى بلاد الروم، آخذاً من علماء النبات فيها. واستقر به الحال في مصر،
متصلاً بخدمة الملك الأيوبي الكامل الذي عينه (رئيساً على سائر العشابين
وأصحاب البسطات) كما يقول ابن أبى أصيبعة، وكان يعتمد علليه في الأدوية
المفردة والحشائش. ثم خدم ابنه الملك الصالح نجم الدين صاحب دمشق.


من دمشق كان ابن البيطار يقوم بجولات في مناطق الشام والأناضول، فيعشب
ويدرس. وفي هذه الفترة اتصل به ابن أبي أصيبعة صاحب (طبقات الأطباء)،
فشاهد معه كثيراً من النبات في أماكنه بظاهر دمشق، وقرأ معه تفاسير أدوية
كتاب ديسقوريدس. قال ابن أبي أصيبعة: (فكنت آخذ من غزارة علمه ودرايته
شيئاً كثيراً. وكان لا يذكر دواء إلا ويعين في أي مكان هو من كتاب
ديسقوريدس وجالينوس، وفي أي عدد هو من الأدوية المذكورة في تلك المقالة).

وقد توفي ابن البيطار بدمشق سنة 646 هـ،
تاركاً مصنفات أهمها: كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، وهو معروف
بمفردات ابن البيطار، وقد سماه ابن أبي أصيبعة (كاتب الجامع في الأدوية
المفردة)، وهو مجموعة من العلاجات البسيطة المستمدة من عناصر الطبيعة، وقد
ترجم وطبع. كما له كتاب المغني في الأدوية المفردة، يتناول فيه الأعضاء
واحداً واحداً، ويذكر طريقة معالجتها بالعقاقير. كما ترك ابن البيطار
مؤلفات أخرى، أهمها كتاب الأفعال الغريبة، والخواص العجيبة، والإبانة
والإعلام على ما في المنهاج من الخلل والأوهام.

ومن صفات ابن البيطار، كما جاء على لسان ابن أبي أصيبعة، أنه كان صاحب
أخلاق سامية، ومروءة كاملة، وعلم غزير. وكان لابن البيطار قوة ذاكرة
عجيبة، وقد أعانته ذاكرته القوية على تصنيف الأدوية التي قرأ عنها،
واستخلص من النباتات العقاقير المتنوعة فلم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا
طبقها، بعد تحقيقات طويلة. وعنه يقول ماكس مايرهوف: أنه أعظم كاتب عربي
ظهر في علم النبات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:08 am




((((((((( نيــــــــوتـــــــــــن ))))))))))))))

وُلد نيوتن في "وولسثروب" في مقاطعة "لينكنشاير

مات أبوه ولازال نيوتن في بطن امه وقبل ولادته بـ 3 أشهر،
وتركته والدته لتعيش مع زوجها الجديد بعد عامين من ولادة نيوتن وتركت الطفل نيوتن ليترعرع في كنف جدّته.
درس الثانوية في مدرسة "جراثام" وفي العام 1661 إلتحق بكلّية "ترينيتي" في "كيمبريدج".

كانت المدرسة آنفة الذكر تتبع منهج [[ارسطو]] الفلسفي إلا ان نيوتن كان يفضل تدارس الفلاسفة المعاصرين آنذاك من أمثال [[ديكارت]]، [[غاليليو]]، [[كويرنيكوس]]، و كيبلر

في العام 1665 بدأ نيوتن بتطوير معادلات رياضية لتصبح فيما بعد بعلم "الحسبان".
مباشرة وبعد حصول نيوتن على الشهادة الجامعية في العام 1665،
أغلقت الجامعة أبوابها كإجراء وقائي ضد وباء ال[[طاعون]] الذي اجتاح
[[اوروبا]] ولزم نيوتن البيت لمدة عامين تفرّغ خلالها للحسبان،
ال[[عدسات]]، و[[قوانين الجاذبية

في العام 1667، أصبح نيوتن عضو في هيئة التدريس في كلية "ترينيتي" وقام بنشر الورقة العلمية والمتعلقة بـ "التّحليل بالمتسلسلة الا نهائيّة

قام كل من نيوتن و [[ليبنيز]] على حدة
بتطوير نظرية المعادلات التفاضلية واستعمل الرجلان رموز مختلفة في وصف
المعادلات التفاضلية ولكن تبقى الطريقة التي إتّبعها ليبنيز أفضل من
الحلول المقدّمة من نيوتن ومع هذا،
يبقى إسم نيوتن مقرون بأحد رموز العلم في وقته.
قضى نيوتن الخمس وعشرين السنة الأخيرة من حياته في خصومة مع ليبنيز والذي وصفه نيوتن بالمحتال!

البصريات
درُس نيوتن البصريات من العام 1670 - 1672، في
هذه الفترة، تحقّق من إنكسار الضوء وبرهن على أن الضوء الأبيض ممكن ان
ينقسم الى عدة ألوان عند مروره خلال المنشور ومن الممكن بالتالي تجميع
حزمة الألوان تلك من خلال عدسة منشور آخر ليتكون الضوء الأبيض من جديد

باستنتاجه هذا، تمكن نيوتن من إختراع التلسكوب العاكس ليتغلب على مشكلة الألوان التي تظهر في التلسكوبات المعتمدة على الضوء المنكسر.

عاد نيوتن لعمله البحثي في الجاذبية وتأثيرها على مدار الكواكب مستنداً على القواعد التي أرساها كيبلر في قوانين الحركة،
وبعد التشاور مع "هوك" و "فلامستيد"، نشر نيوتن إستنتاجاته في العام 1684 والتي تناولت قوانين الحركة.

نشر نيوتن الورقة "برينسيبيا" في العام 1687 بتشجيع ودعم مالي من "إيدموند هالي".
في هذه الورقة، سطّر نيوتن القوانين الكونية الثلاثة والمتعلقة بالحركة ولم يستطع أحد ان يعدل على هذه القوانين لـ 300 سنة أخرى!
بعد إصدار نيوتن لنظرية "برينسيبيا"، أصبح الرجل مشهوراً على المستوى
العالمي واستدار من حولة المعجبون وكان من ضمن هذه الدائرة الرياضي
السويسري "نيكولاس فاتيو دي دويلير" والذي كوّن مع نيوتن علاقة متينة
إستمرت حتى العام 1693 وأدّت نهاية هذه العلاقة الى إصابة نيوتن بالإنهيار
العصبي.

تمكن نيوتن من ان يصبح عضواً في البرلمان في الأعوام 1689 - 1690 وكذلك في العام 1671 ولكن لم تذكر سجلات الجلسات أي شيئ يذكر عن نيوتن بإستثناء ان قاعة الجلسة كانت باردة وانه طلب ان يُغلق الشبّاك ليعمّ الدفء!

في العام 1703 أصبح نيوتن رئيساً للأكاديمية
الملكية وتمكن من خلق عداوة مع الفلكي "جون فلامستيد" بمحاولته سرقة
كاتالوج الملاحظات الفلكية التابع لـ فلامستيد

منحته الملكة "آن" لقب فارس في العام
1705.

لم يتزوج نيوتن قط ولم يكن له أطفال مسجّلون وقد مات في مدينة [[لندن]] ودفن في مقبرة "ويست مينيستر آبي








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:08 am

الإخوان رايت

هذان الأخوان حياتهما متشابكة ومترابطة، ولذلك سوف يكون الحديث عنهما معاً كأنهما شخص واحد.
فدخولهم عالم الخلود جاء في خطوة واحدة، وكلاهما تعلم في المدارس
الإبتدائية والثانوية، وإن لم يحصلا بعد على أية مؤهلات عالية. وكلاهما
موهوب في الفنون الميكانيكية، وكلاهما مشغول بالطيران أو بطيران الإنسان،
[color:e58e="blue"]وفي سنة [/[color=blue]COLOR]1892 افتتحا دكاناً لبيع الدرجات وقطع الغيارها.

وقد ساهم هذا الدكان في تمويل مشروعهما الذي يحلمان به. وقد قرأ الاثنان
مؤلفات أناس آخرين انشغلوا بالطيران مثل: أوفو ليلنتال وأو كتاف وصمويل
لانجلي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:09 am




رودولف ديزل

رودولف ديزل مهندس ومخترع ألماني
ولد في باريس عام 1850، ومات غرقاَ وهو يعبر بحر المانش في عام 1913 هل تعلم أن المحرك المزود به كثير من السيارات و
الغواصات وبعض قاطرات السكك الحديدية، كان وليداً لتأمل قداحة صادفها في المدرسة الصناعية بأوبسبرجى








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:09 am




ماركـــــــــوني

ماركوني مخترع الراديو 1874-1937 اسمه جويلمو ماركوني مخترع الراديو .

ولد في مدينة بولونيا بإطاليا سنة 1874. من أسرة غنية وقد تعلم في بيته.

وعندما بلغ العشرين من عمره قرأ تجارب هنيريش هرتس التي قام بها قبل ذلك بسنوات .

وتجارب هرتس قد أثبتت وجود موجات غير مرئية كهربية مغناطيسية. هذه الموجات تتحرك في الهواء بسرعة الضوء .









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:10 am




جـــــــاليليـــــــو


جاليليو مكتشف علم الفلك 1564-1642

جاليليو جاليلى هو العالم الإيطالي والمسؤل الأول عن تطوير المناهج العلميه أكثر من أي انسان آخر .

ولد في مدينة بيزا سنة 1564 . ودرس في جامعاتها ثم توقف عن إكمال دراسته لأسباب مالية.
ورغم ذلك فقد حصل على وظيفة مدرس في الجامعة في 1589 وبعدها بسنوات التحق بالتدريس في كلية بادوا وظل هناك حتى سنة 1610 وفي تلك الفترة أنتج أعظم أعماله العلمية











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:10 am




شجرة الــــــــــدر

لقي السلطانالصالح أيوب ربَّه في ليلة النصف من شعبان (سنة 647هـ) والقوات
الصليبية تزحف جنوبًا على شاطئ النيل الشرقي لفرع دمياط؛ للإجهاز على
القوات المصرية الرابضة في المنصورة، وكانت إذاعة خبر موت السلطان في هذا
الوقت الحرج كفيلة بأن تضعف معنويات الجند، وتؤثر في سير المعركة.

ويذكر التاريخ أن شجرة الدر وقفت موقفًا رائعًا، تعالت فيه على أحزانها،
وقدمت المصالح العليا للبلاد، وأدركت خطورة الموقف العصيب، فأخفت خبر
موته، وأمرت بحمل جثته سرًا في سفينة إلى قلعة الروضة بالقاهرة، وأمرت
الأطباء أن يدخلوا كل يوم إلى حجرة السلطان كعادتهم، وكانت تُدخل الأدوية
والطعام غرفته كما لو كان حيًا، واستمرت الأوراق الرسمية تخرج كل يوم
وعليها علامة السلطان.

وتولت شجرة الدر ترتيب أمور الدولة، وإدارة شئون الجيش في ميدان القتال،
وعهدت للأمير فخر الدين بقيادة الجيش، وفي الوقت نفسه أرسلت إلى توران شاه
ابن الصالح أيوب تحثه على القدوم ومغادرة حصن كيفا إلى مصر، ليتولى
السلطنة بعد أبيه. وفي الفترة ما بين موت السلطان الصالح أيوب، ومجيء ابنه
توران شاه في (23 من ذي القعدة 648هـ = 27 من فبراير 1250م)،
وهي فترة تزيد عن ثلاثة أشهر، نجحت شجرة الدر في مهارة فائقة أن تمسك
بزمام الأمور، وتقود دفة البلاد وسط الأمواج المتلاطمة التي كادت تعصف
بها، ونجح الجيش المصري في رد العدوان الصليبي، وإلحاق خسائر فادحة
بالصليبيين، وحفظت السلطنة حتى تسلمها توران شاه الذي قاد البلاد إلى
النصر.

التخلص من توران شاه
بعد النصر تنكر السلطان الجديد لشجرة الدر، وبدلاً من أن يحفظ لها جميلها
بعث يتهددها ويطالبها بمال أبيه، فكانت تجيبه بأنها أنفقته في شئون الحرب،
وتدبير أمور الدولة، فلما اشتد عليها ورابها خوف منه ذهبت إلى القدس خوفًا
من غدر السلطان وانتقامه.

ولم يكتف توران شاه بذلك، بل امتد حنقه وضيقه ليشمل أمراء المماليك، أصحاب
الفضل الأول في تحقيق النصر العظيم، وإلحاق الهزيمة بالحملة الصليبية
السابعة، وبدأ يفكر في التخلص منهم، غير أنهم كانوا أسبق منه في الحركة
وأسرع منه في الإعداد، فتخلصوا منه بالقتل.

ولاية شجرة الدر
وجد المماليك أنفسهم في وضع جديد، فهم اليوم أصحاب الكلمة الأولى في
البلاد، ومقاليد الأمور في أيديهم، ولم يعودوا أداة في يد من يستخدمهم
لتحقيق مصلحة أو نيل هدف، وعليهم أن يختاروا سلطانًا للبلاد، وبدلاً من أن
يختاروا واحدًا منهم لتولي شئون البلاد اختاروا شجرة الدر لتولي هذا
المنصب الرفيع. ويتعجب المرء من اختيارهم هذا، وهم الأبطال الصناديد،
والقادة الذين مشى النصر في ركابهم.

ولم تكن شجرة الدر أول امرأة تحكم في العالم الإسلامي، فقد سبق أن تولت رضية الدين سلطنة دلهي، واستمر حكمها أربع سنوات (634-638هـ/1236-1240م).
وشجرة الدرمن أصل تركي وقيل أرمينية، وكانت جارية اشتراها السلطان الصالح
أيوب، وحظيت عنده بمكانة عالية حتى أعتقها وتزوجها وأنجبت منه ولدًا اسمه
خليل، توفي في صفر، وفي (2 من صفر 648هـ = مايو 1250م).
أخذت البيعة للسلطانة الجديدة، ونقش اسمها على السكة (النقود) بالعبارة
الآتية المستعصية الصالحية ملكة المسلمين والدة خليل أمير المؤمنين

تصفية الوجود الصليبي
وما إن جلست شجرة الدر على عرش الحكم حتى قبضت على زمام الأمور، وأحكمت
إدارة شئون البلاد، وكان أول عمل اهتمت به هو تصفية الوجود الصليبي في
البلاد، وإدارة مفاوضات معه، انتهت بالاتفاق مع الملك لويس التاسع الذي
كان أسيرًا بالمنصورة على تسليم دمياط، وإخلاء سبيله وسبيل من معه من كبار
الأسرى مقابل فدية كبيرة قدرها ثمانمائة ألف دينار، يدفع نصفها قبل رحيله،
والباقي بعد وصوله إلى عكا، مع تعهد منه بعدم العودة إلى سواحل الإسلام
مرة أخرى.

غير أن الظروف لم تكن مواتية لأن تستمر شجرة الدر في الحكم طويلاً، على
الرغم مما أبدته من مهارة وحزم في إدارة شئون الدولة، وتقربها إلى العامة،
وإغداقها الأموال والإقطاعات على كبار الأمراء، فلقيت معارضة شديدة داخل
البلاد وخارجها، وخرج المصريون في مظاهرات غاضبة تستنكر جلوس امرأة على
عرش البلاد، وعارض العلماء ولاية المرأة الحكم، وقاد المعارضة العز بن عبد
السلام& لمخالفة جلوسها على العرش للشرع. وفي الوقت نفسه ثارت ثائرة
الأيوبيين في الشام لمقتل توران شاه، واغتصاب المماليك للحكم بجلوس شجرة
الدر على سُدَّة الحكم، ورفضت الخلافة العباسية في بغداد أن تقر صنيع
المماليك، فكتب الخليفة إليهم: إن كانت الرجال قد عدمت عندكم فأعلمونا حتى
نسيّر إليكم رجلاً

تنازل عن العرش
ولم تجد شجرة الدر إزاء هذه المعارضة الشديدة بدًا من التنازل عن العرش
للأمير عز الدين أيبك أتابك العسكر، الذي تزوجته، وتلقب باسم الملك المعز،
وكانت المدة التي قضتها على عرش البلاد ثمانين يومًا.

وإذا كانت شجرة الدر قد تنازلت عن الحكم والسلطان رسميًا، وانزوت في بيت
زوجها، فإنها مارسته بمشاركة زوجها مسئولية الحكم، وخضع لسيطرتها، فأرغمته
على هجر زوجته الأولى أم ولده عليّ، وحرّمت عليه زيارتها هي وابنها، وبلغ
من سيطرتها على أمور السلطان أن قال المؤرخ الكبير ابن تغري بردي إنها
كانت مستولية على أيبك في جميع أحواله، ليس له معها كلام.

وفاة شجرة الدر
غير أنه انقلب عليها بعدما أحكم قبضته على الحكم في البلاد، وتخلص من
منافسيه في الداخل ومناوئيه من الأيوبيين في الخارج، وتمرس بإدارة شئون
البلاد، وبدأ في اتخاذ خطوات للزواج من ابنة بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل،
فغضبت شجرة الدر لذلك؛ وأسرعت في تدبير مؤامرتها للتخلص من أيبك؛ فأرسلت
إليه تسترضيه وتتلطف معه، وتطلب عفوه، فانخدع أيبك لحيلتها، واستجاب
لدعوتها، وذهب إلى القلعة، حيث لقي حتفه هناك في (23 من ربيع الأول 655هـ= 1257م).

أشاعت شجرة الدر أن المعز أيبك قد مات فجأة بالليل، ولكن مماليك أيبك لم
يصدقوها؛ فقبضوا عليها، وحملوها إلى امرأة عز الدين أيبك التي أمرت
جواريها بقتلها بعد أيام قليلة، وألقوا بها من فوق سور القلعة، ودُفنت بعد
عدة أيام.. وهكذا انتهت حياتها على هذا النحو بعد أن كانت ملء الأسماع
والأبصار، وقد أثنى عليها المؤرخون المعاصرون لدولة المماليك، فيقول ابن
تغري بردي عنها:وكانت خيّرة دَيِّنة، رئيسة عظيمة في النفوس، ولها مآثر
وأوقاف على وجوه البر، معروفة بها






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:10 am









يوسف العظمة

اجتمع المؤتمر السوري في (16 من جمادى الآخرة 1338هـ= 8 من مارس 1920م)،
واتخذ عدة قرارات تاريخية تنص على إعلان استقلال سوريا بحدودها الطبيعية
استقلالا تاما بما فيها فلسطين، ورفض ادعاء الصهيونية في إنشاء وطن قومي
لليهود في فلسطين، وإنشاء حكومة مسئولة أمام المؤتمر الذي هو مجلس نيابي،
وكان يضم ممثلين انتخبهم الشعب في سوريا ولبنان وفلسطين، وتنصيب الأمير
فيصل ملكًا على البلاد. واستقبلت الجماهير المحتشدة في ساحة الشهداء هذه
القرارات بكل حماس بالغ وفرحة طاغية باعتبارها محققة لآمالهم ونضالهم من
أجل التحرر والاستقلال.

وتشكلت الحكومة برئاسة رضا باشا الركابي، وضمت سبعة من الوزراء من بينهم
فارس الخوري وساطع الحصري، ولم يعد فيصل في هذا العهد الجديد المسئول
الأول عن السياسة، بل أصبح ذلك منوطًا بوزارة مسئولة أمام المؤتمر السوري،
وتشكلت لجنة لوضع الدستور برئاسة هاشم الأتاسي، فوضعت مشروع دستور من 148 مادة على غرار الدساتير العربية، وبدأت الأمور تجري في اتجاه يدعو إلى التفاؤل ويزيد من الثقة.

مؤتمر سان ريمو
غير أن هذه الخطوة الإصلاحية في تاريخ البلاد لم تجد قبولا واستحسانًا من
الحلفاء، ورفضت الحكومتان: البريطانية والفرنسية قرارات المؤتمر في دمشق،
واعتبرت فيصل أميرًا هاشميًا لا يزال يدير البلاد بصفته قائدًا للجيوش
الحليفة لا ملكًا على دولة. ودعته إلى السفر إلى أوروبا لعرض قضية بلاده؛
لأن تقرير مصير الأجزاء العربية لا يزال بيد مؤتمر السلم.
وجاءت قرارات مؤتمر السلم المنعقد في "سان ريمو" الإيطالية في (6 من شعبان 1338هـ= 25 من إبريل 1920م)
مخيبة لآمال العرب؛ فقد قرر الحلفاء استقلال سوريا تحت الانتداب الفرنسي،
واستقلال العراق تحت الانتداب البريطاني، ووضع فلسطين تحت الانتداب
البريطاني، وكان ذلك سعيًا لتحقيق وعد بلفور لليهود فيها. ولم يكن قرار
الانتداب في سان ريمو إلا تطبيقًا لاتفاقية سايكس ـ بيكو المشهورة،
وإصرارا قويا من فرنسا على احتلال سوريا.

وكان قرار المؤتمر ضربة شديدة لآمال الشعب في استقلال سوريا ووحدتها،
فقامت المظاهرات والاحتجاجات، واشتعلت النفوس بالثورة، وأجمع الناس على
رفض ما جاء بالمؤتمر من قرارات، وكثرت الاجتماعات بين زعماء الأمة والملك
فيصل، وأبلغوه تصميم الشعب على مقاومة كل اعتداء على حدود البلاد
واستقلالها.

رفض فيصل قرارات المؤتمر
وتحت تأثير الضغط الوطني وازدياد السخط الشعبي، رفض فيصل بدوره قرارات
مؤتمر سان ريمو، وبعث إلى بريطانيا وفرنسا برفضه هذا؛ لأن هذه القرارات
جاءت مخالفة لأماني الشعب في الوحدة السورية والاستقلال، ولفصلها فلسطين
عن سوريا، ورفض الذهاب إلى أوروبا لعرض قضية بلاده أمام مؤتمر السلم ما لم
تتحقق شروطه في الاعتراف باستقلال سوريا بما فيها فلسطين، ودارت مراسلات
كثيرة بينه وبين الدولتين بخصوص هذا الشأن، لمحاولة الخروج من المأزق
الصعب الذي وضعته فيه قرارات مؤتمر سان ريمو، غير أن محاولاته تكسرت أمام
إصرار الدولتين على تطبيق ما جاء في المؤتمر.

وفي أثناء ذلك تشكلت حكومة جديدة برئاسة هاشم الأتاسي في (14 من شعبان 1338هـ= 3 من مايو 1920م) ودخلها
وزيران جديدان من أشد الناس مطالبة بالمقاومة ضد الاحتلال، هما: يوسف
العظمة، وعبد الرحمن الشهبندر، وقدمت الوزارة الجديدة بيانها الذي تضمن
تأييد الاستقلال التام، والمطالبة بوحدة سوريا بحدودها الطبيعة، ورفض كل
تدخل يمس السيادة القومية. واتخذت الوزارة إجراءات دفاعية لحماية البلاد،
ووسعت نطاق التجنيد بين أبناء الشعب استعدادًا للدفاع عن الوطن.

الإنذار الفرنسي
كان من نتيجة إصرار القوى الوطنية السورية على رفض قرارات مؤتمر سان ريمو
أن اتخذت فرنسا قرارًا بإعداد حملة عسكرية وإرسالها إلى بيروت؛ استعدادًا
لبسط حكمها على سوريا الداخلية مهما كلفها الأمر، وساعدها على الإقدام
أنها ضمنت عدم معارضة الحكومة البريطانية على أعمالها في سوريا، وكانت
أخبار الحشود العسكرية على حدود المنطقة الشرقية في زحلة وقرب حلب تتوالى،
ثم لم يلبث أن وجه الجنرال "غورو" قائد الحملة الفرنسية
الإنذار الشهير إلى الحكومة العربية بدمشق في (27 من شوال 1338هـ= 14 من يوليو 1920م)
يطلب فيه: قبول الانتداب الفرنسي، وتسريح الجيش السوري، والموافقة على
احتلال القوات الفرنسية لمحطات سكك الحديد في رياق وحمص وحلب وحماه.

وطلب الجنرال قبول هذه الشروط جملة أو رفضها جملة، وحدد مهلة لإنذاره
تنتهي بعد أربعة أيام، فإذا قبل فيصل بهذه الشروط فعليه أن ينتهي من
تنفيذها كلها قبل (15 من ذي القعدة 1338هـ= 31 من يوليو 1920م) عند منتصف الليل، وإذا لم يقبل فإن العاقبة لن تقع على فرنسا، وتتحمل حكومة دمشق مسئولية ما سيقع عليها.

ولما سمع الناس بخبر هذا الإنذار، اشتعلت حماستهم وتفجرت غضبًا، وأقبلوا
على التطوع، فامتلأت بهم الثكنات العسكرية، واشتد إقبال الناس على شراء
الأسلحة والذخائر، وأسرعت الأحياء في تنظيم قوات محلية للحفاظ على الأمن.

قبول فيصل بالإنذار
اجتمع الملك فيصل بمجلس الوزراء في (29 من شوال 1338 هـ= 16 من يوليو 1920م)
لبحث الإنذار، ووضع الخطة الواجب اتباعها قبل انقضاء مهلته، وكان رأي يوسف
العظمة وزير الدفاع أنه يوجد لدى الجيش من العتاد والذخيرة ما يمكنه من
مقاومة الفرنسيين لكنها لم تكن كافية للصمود طويلا أمام الجيش الفرنسي
البالغ العدد والعتاد، واتجه رأي الأغلبية عدا العظمة إلى قبول الإنذار
الفرنسي، وبقي أمام فيصل أخذ موافقة أعضاء المؤتمر السوري على قبول
الإنذار؛ فاجتمع بهم في قصره، لكن الاجتماع لم يصل إلى قرار، فاجتمع الملك
فيصل مع مجلس وزرائه ثانية وأعلنوا جميعًا قبولهم الإنذار، وبدأت الحكومة
في تسريح الجيش دون خطة أو نظام، فخرج الجنود من ثكناتهم بعد أن تلقوا
الأوامر بتسريحهم ومعهم أسلحتهم، واختلطوا بالجماهير المحتشدة الغاضبة من
قبول الحكومة بالإنذار، فاشتدت المظاهرات وعلت صياحات الجماهير، وعجزت
الشرطة عن الإمساك بزمام الأمور.

معركة ميسلون
وفي ظل هذه الأجواء المضطربة وصلت الأخبار إلى دمشق بتقدم الجيش الفرنسي، بقيادة غورو في (5 من ذي القعدة 1338هـ= 21 من يوليو 1920م)
نحو دمشق بعد انسحاب الجيش العربي، محتجًا بأن البرقية التي أرسلها فيصل
بقبوله الإنذار لم تصل بسبب انقطاع أسلاك البرق من قبل العصابات السورية،
وإزاء هذه الأحداث وافق الملك فيصل على وقف تسريح الجيش، وأعيدت القوات
المنسحبة إلى مراكز جديدة مقابل الجيش الفرنسي، وأرسل إلى غورو يطلب منه
أن يوقف جيشه حتى يرسل له مندوبًا للتفاهم معه حقنًا للدماء، لكن هذه
المحاولة فشلت في إقناع الجنرال المغرور الذي قدم شروطًا جديدة تمتهن
الكرامة العربية والشرف الوطني حتى يبقى الجيش الفرنسي في مكانه دون تقدم،
وكان من بين هذه الشروط تسليم الجنود المسرّحين أسلحتهم إلى المستودعات،
وينزع السلاح من الأهالي.

رفضت الوزارة شروط غورو الجديدة، وتقدم يوسف العظمة لقيادة الجيش السوري
دفاعًا عن الوطن، في الوقت الذي زحف فيه الجيش الفرنسي نحو خان ميسلون
بحجة توفر الماء في المنطقة، وارتباطها بالسكك الحديدية بطريق صالح
للعجلات، وأصبح على قرب 25 كم من دمشق.

وفي هذه الأثناء كانت المظاهرات لا تزال تملأ دمشق تنادي بإعلان الجهاد ضد
الفرنسيين، وأصدر فيصل منشورا يحض الناس على الدفاع بعد أن فشلت كل
المحاولات لإقناع الفرنسي عن التوقف بجيشه.

خرج يوسف العظمة بحوالي 4000 جندي يتبعهم
مثلهم أو أقل قليلا من المتطوعين إلى ميسلون، ولم تضم قواته دبابات أو
طائرات أو تجهيزات ثقيلة، واشتبك مع القوات الفرنسية في صباح يوم (8 من ذي القعدة 1338هـ=24 من يوليو 1920م) في معركة غير متكافئة، دامت ساعات، اشتركت فيها الطائرات الفرنسية والدبابات والمدافع الثقيلة.

وتمكن الفرنسيون من تحقيق النصر؛ نظرًا لكثرة عددهم وقوة تسليحهم، وفشلت
الخطة التي وضعها العظمة، فلم تنفجر الألغام التي وضعها لتعطيل زحف القوات
الفرنسية، وتأخرت عملية مباغتة الفرنسيين، ونفدت ذخائر الأسلحة.

وعلى الرغم من ذلك فقد استبسل المجاهدون في الدفاع واستشهد العظمة في
معركة الكرامة التي كانت نتيجتها متوقعة خاضها دفاعًا عن شرفه العسكري
وشرف بلاده، فانتهت حياته وحياة الدولة التي تولى الدفاع عنها.
ولم يبق أمام الجيش الفرنسي ما يحول دون احتلال دمشق في اليوم نفسه، لكنه
القائد المعجب بنصره آثر أن يدخل دمشق في اليوم الثاني محيطًا نفسه
بأكاليل النصر وسط جنوده وحشوده .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:11 am




عمــــــر المختـــــار


هو... عمر بن المختار بن فرحات من عائلة غيث، وفرحات
قبيلة من بريدان أحد بطون قبيلة المنفة، وأمه هي عائشة بنت محارب، وقد ولد
–حسب روايته- بعد وفاة السيد محمد بن علي السنوسي الذي توفي عام 1859م/1276هـ، وعلى ذلك تكون ولادته في حدود عام 1861م وعام 1862م،
وقد كان والده –رغم قلة المعلومات عنه- مشهورا بشجاعته في القتال وإقدامه،
بالإضافة إلى مكانته بين قومه، وقد عهد الوالد بولده إلى السيد حسن
الغرياني شيخ زاوية جنزور (التابعة للطريقة السنوسية) لتربيته وتحفيظه
القرآن، وعند وفاة الوالد عام 1878 في رحلة الحج أوصى من حوله بأن يرعى هذا الشيخ أولاده من بعده، فقام الشيخ بما عهد إليه خير قيام، فقام بإرسال عمر وهو ابن 16
عاما إلى معهد زاوية الجغبوب مع أولاده؛ ليتعلم في هذا المعهد السنوسي
كافة العلوم الشرعية، فتلقى القرآن وعلومه على يد الشيخ الزروالي المغربي،
ودرس على سائر مشايخ المعهد مجموعة من العلوم الشرعية وغيرها، وقد كان نهج
التعليم في المعهد أن يقوم الدارس بأداء بعض المهن اليدوية مثل: النجارة
والحدادة، وقد تميز عمر المختار في هذه الحرف وفي ركوب الخيل على سائر
إخوانه بالمعهد، وتميز أيضًا بشخصيته القيادية واتزان كلامه وجاذبيته، مع
تواضع وبساطته، وقد ساعدت صفاته على توسيع دائرة اتصالاته واكتساب حب
وتقدير كل من تعامل معه من خلال المهام الكثيرة التي قام بها، وقد انقطع
عمر المختار عن مواصلة تعليمه حوالي سنة 1886، وذلك بسبب إحساسه بأن وطنه وقومه في حاجة إلى عمله وجهاده.

صفاته ومكانته
صقلت الأيام صفات عمر المختار السالفة الذكر من تواضع وبساطة مع شخصية
قيادية متزنة، وسوف تدفع به خصاله لتقدم الصفوف في طريقته السنوسية، وكان
من إعجاب السيد المهدي السنوسي –شيخ السنوسية في هذا الوقت- أن قال: لو
كان عندنا عشرة مثل عمر المختار لاكتفينا بهم

وليتضح للقارئ الواقع العملي لصفات الرجل سنورد قصتين عنه:
الأولى (وهي رواية شاهد عيان): وتتلخص في أنه في عام 1311هـ/1894م
تقرر سفر السيد عمر المختار مع آخرين إلى السودان في مهمة كلفه بها شيخه،
وقد كان عمر هو رأس الوفد، وقد وجدوا قافلة تجارية تتأهب للخروج من الكفرة
إلى السودان، فقرر الوفد مرافقة القافلة لعلم التجار بطرق الصحراء وخبرتهم
بها، وعند وصولهم مع القافلة لمكان في الطريق توقفت وأشار أحد التجار على
أفراد القافلة أن المنفذ الوحيد في هذه المنطقة الوعرة عادة يقف على
مشارفه أسد مفترس، وقد استقر عرف القوافل على أن يشترك أهل القافلة في ثمن
بعير هزيل يتركونه للأسد حال خروجه، فرفض عمر المختار الاقتراح بشدة،
وقال: إن الإتاوات التي كان يفرضها القوي منا على الضعيف بدون حق أُبطلت،
فكيف يصح أن نعيدها لحيوان؟! إنها علامة ذل وهوان، والله لندفعنه بسلاحنا
وأصر على رأيه، وتقدمت القافلة، وخرج الأسد على مطلع الطريق، فتقدم عمر
المختار بفرسه وسلاحه إليه فأصابه في غير مقتل، واستمر في تقدمه إليه –رغم
خطورة التعرض لأسد مصاب- فقتله في طلقته الثانية، وأصر عمر المختار على أن
يسلخ جلده ويعلقه على مدخل هذا الطريق ليشاهده المارة من القوافل. وقد منع
عمر المختار في أحد المجالس أن تروى هذه القصة قائلاً: وما رميت إذ رميت
ولكن الله رمى

والثانية: (وهي رواية شاهد عيان أيضًا) يذكر محمود الجهمي –صاحب عمر
المختار في جهاده- أنه ما كان ينام ليلة حتى الصباح، ما كان ينام إلا
ساعتين أو ثلاثا ثم يقوم فيتوضأ ويبدأ في تلاوة القرآن حتى الصباح، وكان
لا يزيد عن سبع يختم فيهم القرآن.
وقد استخدمه شيخه كثيرًا في مهام المصالحة بين القبائل وفض النزاعات، ولم
يحدث أن فشل في مهمة كلف بها، مما ساعده على توطيد مركزه وسمعته بين
القبائل، وفي نفس الوقت جعله مدركًا بشؤون القبائل وأحوالها وأحداثها.

وقد ذكرنا من قبل أنه انقطع عن الدراسة في عام 1886م؛
إذ إن البلاد المجاورة كلها قد وقعت تحت الاحتلال الأجنبي، مصر والسودان
تحت الاحتلال الإنجليزي، وتونس والجزائر تحت الاحتلال الفرنسي، مما يعني
أن ليبيا هي البقعة الوحيدة التي بقت من الدولة العثمانية التي لم تخضع
بعد لأجنبي، وقد بدأت إرهاصات الزحف الإيطالي في هذه الفترة، وقد تم
تكليفه بالقيام بأعمال شيخ زاوية القصور السنوسية عام 1895م، وهي تابعة
لقبيلة العبيد بمنطقة الجبل الأخضر ( موطن المقاومة الليبية، ومعقل السيد
عمر المختار في مواجهة الإيطاليين بعد ذلك)، وقد اشترك عمر المختار مع قوة
مكلفة من شيخ السنوسية في مقاومة الاستعمار الفرنسي في وسط إفريقيا، وقد
ساعدت هذه الأحداث عام 1899م على صعود نجم عمر المختار على المسرح السياسي
والعسكري، وكذلك داخل منظومة الطريقة السنوسية، وساعد على ذلك أن الشيخ
محمد المهدي شيخ السنوسية نقل مقره عن الكفرة إلى قرو بالمنطقة الوسطى من
إفريقيا عام 1899م.

في هذه الأوقات كانت القوى الاستعمارية تقسم العالم فيما بينها فنرى إفريقيا التي كان 95% منها مستقلة عام 1885، يصبح 8% منها فقط خارج المناطق الاستعمارية في عام 1910،
وفي هذا الزحف الاستعماري تعرض أتباع السنوسية ومراكزهم (الزوايا البيضاء)
لهجوم القوات الغازية، وذلك لحملهم لواء الجهاد ونشر الإسلام في آن واحد
في مواجهة الغزو التنصيري الاستعماري على إفريقيا، وقد تولى مشيخة الطريقة
عام 1902 الشيخ أحمد الشريف السنوسي بعد وفاة
محمد المهدي، وقد قام الشيخ الجديد باستدعاء السيد عمر المختار لتولي
زاوية القصور مرة ثانية عام 1906م بعد تفاقم النزاعات بمنطقة الجبل
الأخضر، وزيادة الضغوط الاستعمارية الإيطالية.

وفي 19 من أكتوبر 1911م وصل خبر بدأ الغزو
الإيطالي لليبيا إلى مشايخ السنوسية، وقد كان عمر المختار في جالو بطريق
عودته من الكفرة (بعد اجتماع مع شيخه السيد أحمد الشريف الذي استقر ثانية
بالكفرة)، ويعلن شيخ الطريقة في نداء عام الجهاد من أجل صدّ العدوان ودفع
الغاصب، وتنظيم الصفوف؛ وبالفعل تحققت الانتصارات على العدو الإيطالي،
وأراد الطليان أن ينتقموا من الليبيين العزل، وتولدت فكرة شيطانية؛ ألا
وهي عقد صلح مع إيطالية والرضا باحتلالهم لجزء من الأرض، وذلك بحجة قوة
العدو، وكذلك قدرته على تطوير الأوضاع الزراعية والصناعية في ليبيا، ولكن
استمرت المقاومة، وحتى وصلت هذه الفكرة إلى رأس أحد مشايخ الطريقة
السنوسية، فعقد اتفاقاً تمهيدياً معهم، وحدث خلاف بين أبناء العم
السنوسيين، وخطورة هذا الخلاف أن الدولة العثمانية قد تركت الأمر كله
وانسحبت من ليبيا، وأصبح الأمر بيد أبناء ليبيا، ومن هنا كانت خطورة
الخلاف، وقد اختار شيخ الطريقة حسم الخلاف بأن ينسحب ويترك مشيخة الطريقة
للسيد إدريس السنوسي، وهو الذي بدأ مفاوضات الصلح مع إيطاليا، وقد تسلم
السيد إدريس المشيخة عام 1917م.

المـحـنـة
كانت محنة السيد عمر المختار هو انتقال المشيخة في الطريقة السنوسية إلى
السيد إدريس السنوسي، والسيد إدريس يرى أن تسليم جزء من الوطن للمحتل
جائز، بل يرى أن يتسلم هو وزعماء الطريقة مرتبات شهرية من إيطاليا،
بالإضافة إلى منازل معدة لهم، وأراضٍ زراعية معفاة من أي ضرائب، خلاصة
الأمر هو قبول رشوة مقابل التنازل عن جزء من الوطن، فماذا يكون موقف
المريد عمر المختار وزملائه؟ اجتمع زعماء القبائل ومشايخ الطريقة، وقدموا
وثيقة في غاية الخطورة إلى السيد إدريس، يقومون فيها بمبايعته قائداً
وشيخاً وأميرًا لهم، ولكن في هذه الوثيقة يحددون هدف المبايعة، ألا وهو
قيادتهم في الجهاد ضد الغزاة، ولم يجد إدريس السنوسي مفراً من القبول
الشكلي للبيعة، وتجتمع جموع المجاهدين في عام 1922م،
فماذا يفعل السيد إدريس وهو قد وقّع بالفعل على وثيقة صلح مع إيطاليا، فما
كان منه أن رحل إلى مصر في اليوم التالي لقبوله البيعة؛ مدعياً المرض
وحاجته للعلاج! فتوجه إليه السيد عمر المختار وبعض صحبه، فلم يجدوا في
شيخهم علة جسدية، وأرادوا منه أضعف الإيمان أن يمدهم بالمال والسلاح فلم
يجدوا منه جواباً، فأعلنوا موقفهم الإيماني والجهادي الصريح، إن ضل الشيخ
فهذا ليس لنا بحجة أمام الله، وأن الجهاد فرض علينا، وأننا سنمضي في
جهادنا للأعداء، غير متعرضين لمن خذلنا، ومن ثم تقدم عمر المختار الصفوف
ليقود حركة الجهاد من عام 1922، ويتكرر الموقف
مرة ثانية؛ إذ يأتي أحد أبناء السنوسية، وهو رضا هلال السنوسي ليكرر هذه
الفتنة بين المجاهدين (بعد عام واحد من فتنة إدريس السنوسي) إذ يعلن
اتفاقه مع إيطاليا على أن يلقى السنوسيون السلاح، بل يبالغ في إعلان هذا
الاتفاق ويضع بيده الصليب على قبر جده مؤسس الطريقة السنوسية.

ويعلن عمر المختار وصحبه أنهم لن يضعوا سلاحهم، ولكنهم لن يتعرضوا لمن
أراد ذلك، وينتهي أمر هذا الهلال إلى أن تقبض عليه إيطاليا بعد فشله في
وقف الجهاد ونفيه إلى إيطاليا، وتتكرر المأساة على يد الحسن بن رضا
السنوسي وذلك أثناء مفاوضات عمر المختار مع إيطاليا، إذ يذهب الحسن بشروط
المجاهدين إلى الطليان، ويعود بشروط ما هي إلا استسلام المجاهدين للطليان
مقابل بعض المال للحسن، وبعض المال لقادة المجاهدين، فيقول له عمر
المختار: لقد غروك يا بني بمتاع الدنيا الفاني، وقد انتهى الحسن نهاية أبيه

أما محنة الإغراء فهي كانت عروضا عديدة بأموال وبيوت مريحة وأراضٍ زراعية
معفاة من الضرائب للسيد عمر المختار، وكان رده على هذه العروض كلها: لم
أكن يوماً لقمة سائغة يسهل بلعها على من يريد، ولن يغير أحد من عقيدتي
ورأيي واتجاهي، والله سيخيب من يحاول ذلك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:12 am

عمر المختار قائد المجاهدين
إن هذا الجانب من شخصية السيد عمر المختار قد تناولته الأقلام وترجمته
شاشة السينما في عرضها لجهاد الرجل، ولكن سنبرز هنا تنظيمه للمجاهدين.

بدأ السيد عمر المختار في الاتصال بالقبائل، وقام بحصر عدد القادرين على
الجهاد، وبدأ يجمع هذه الأعداد معه في عملياته العسكرية، وذلك بشكل
متتابع، وجعل لهم معسكرات يجتمعون فيها ويتدربون، وقد عرف النظام
والمعسكرات باسم الأدوار، وقد اختلف المؤرخون في عددها بين ثلاثة أو أربعة
أو أكثر، وذلك النظام أعطى فرصة للمقاتلين في متابعة أمور حياتهم، كما نظم
أمور الفصل في الخصومات - وهو الخبير في هذا الأمر - والأمور المالية
والإمداد والتموين للمجاهدين، وكذلك عملية الاتصال بالجهات الخارجية سواء
في تونس أو مصر؛ لإمداده بالسلاح والمال اللازمين لمواصلة الجهاد، وجعل من
الجبل الأخضر معقله، ولكن ضرباته كانت تطارد الإيطاليين في كل أرض ليبيا،
وعاش المجاهدون حياتهم مع السيد عمر بين كر وفر، بين نصر وهزيمة، ولكنهم
لم يعرفوا معه معنى الضعف أو الاستسلام لهزيمة أو حصار من أعدائهم، وظل
كذلك حتى في أحرج اللحظات، سواء في أثناء الفتنة الداخلية التي حرص عليها
مشايخ السنوسية الطامعون في الدنيا، وكادت تشتعل الحرب الأهلية، فما كان
منه أن أخرج مصحفه وأقسم ألا يتوقف عن قتال الإيطاليين حتى لو قاتلهم
وحده، فلا يلبث المختلفون معه أن يتوحدوا مع صف المجاهدين. وكذلك أثناء
الحصار، ثم المحاكمة قبل إعدامه، عندما سئل: لماذا قاتلت الدولة
الإيطالية؟ فيجيب: دفاعاً عن ديني ووطني.
ويقوم الإيطاليون بجمع القبائل لمشاهدة إعدامه، ويسقط جسد الرجل، وترتفع
روحه إلى السماء، وترتفع مبادئه، وما يلبث أعداء الله إلا قليلاً حتى يسلط
الله عليهم من يسقط رايتهم، ويزيل عدوانهم عن أرض ليبيا جميعاً.

فأما ال**د فيذهب جفاء، وأما من ينفع الناس فيمكث في الأرض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:12 am




هولاكـو

بعد سلسلة من الصراعات على تولي السلطة بين أمراء البيت الحاكم، تولى "منكوقا آن بن تولوي بن جنكيز خان" عرش المغول في (ذي الحجة 648هـ = إبريل 1250م)، وعمل على إقرار الأمن وإعادة الاستقرار وإقامة الإصلاحات والنظم الإدارية، واختيار القادة الأكْفَاء لإدارة شئون ولاياتهم.
وبعد أن نجح في أن يقرّ الأحوال الداخلية وتخلص من مناوئيه اتجه نحو الفتح
والغزو وتوسيع رقعة بلاده؛ فجهز حملتين كبيرتين لهذا الغرض، فأرسل أخاه
الأوسط "قوبيلاي" على رأس حملة لفتح أقاليم الصين الجنوبية، ونصّب أخاه
الأصغر على رأس حملة لغزو إيران والقضاء على الطائفة الإسماعيلية وإخضاع
الخلافة العباسية.

حملة هولاكو على إيران
لم يكن هولاكو قد جاوز السادسة والثلاثين من عمره حين عهد إليه أخوه
"منكوقا آن" بهذه المهمة فخرج على رأس جيش هائل قُدّر بنحو 120 ألف جندي
من خيرة جنود المغول، بالإضافة إلى كبار القادة والفرسان، وحرص الخان
الأكبر أن يوصي أخاه قبل التحرك بأن يلتزم بالعادات والتقاليد ويطبّق
قوانين جده جنكيز خان، وأن يكون هدفه هو إدخال البلاد من ضفاف نهر "جيحون"
حتى مصر في دولة المغول، وأن يعامل من يخضع لسلطانه معاملة طيبة، ويذيق
الذل من يبدي المقاومة حتى ولو كان الخليفة العباسي نفسه، فعليه أن يزيحه
ويقضي عليه إذا ما اعترض طريقه.

وحقق هولاكو هدفه الأول بالاستيلاء على قلاع طائفة الإسماعيلية سنة (654هـ = 1256م)
بعد معارك عديدة واستماتة بذلها أفراد الطائفة في الدفاع عن حصونهم
وقلاعهم، لكنها لم تُجدِ نفعا إزاء قوة الجيش المغولي، وكان لقضاء المغول
على هذه الطائفة المنحرفة وقع حسن وأثر طيب في نفوس العالم الإسلامي،
وعمّه الفرح على الرغم مما كان يعانيه من وحشية المغول وسفكهم للدماء؛
وذلك لأن الإسماعيلية كانت تبث الهلع والفزع في النفوس، وتشيع المفاسد
والمنكرات والأفكار المنحرفة.

هولاكو في بغداد
مضى هولاكو في تحقيق هدفه الآخر بالاستيلاء على بغداد والقضاء على الخلافة
العباسية؛ فأرسل إلى الخليفة المستعصم بالله يتهدده ويتوعده، ويطلب منه
الدخول في طاعته وتسليم العاصمة، ونصحه بأن يسرع في الاستجابة لمطالبه؛
حتى يحفظ لنفسه كرامتها ولدولته أمنها واستقرارها، لكن الخليفة رفض هذا
الوعيد وقرر أن يقاوم، على الرغم من ضعف قواته وما كان عليه قادته من خلاف
وعداء، فضرب هولاكو حصاره على المدينة المنكوبة التي لم تكن تملك شيئا
يدفع عنها قدَرَها المحتوم، فدخل المغول بغداد سنة (656هـ = 1258م) وارتكب هولاكو وجنوده من الفظائع ما تقشعر لهوله الأبدان.
اهتز العالم الإسلامي لسقوط الخلافة العباسية التي أظلّت العالم الإسلامي
أكثر من خمسة قرون، وبلغ الحزن الذي ملأ قلوب المسلمين مداه حتى إنهم ظنوا
أن العالم على وشك الانتهاء، وأن الساعة آتية عما قريب لهول المصيبة التي
حلّت بهم، وإحساسهم بأنهم أصبحوا بدون خليفة، وهو أمر لم يعتادوه منذ وفاة
النبي (صلى الله عليه وسلم).

هولاكو يجتاح الشام
شرع هولاكو بعد سقوط بغداد في الاستعداد للاستيلاء على بلاد الشام ومصر،
وفق الخطة المرسومة التي وضعها له أخوه "منكوقا آن" فخرج من أذربيجان في
رمضان (657هـ = 1259م)
متجها إلى الشام، ونجح بالتعاون مع حلفائه المسيحيين في الاستيلاء على
"ميافارقين" بديار حلب، وهي أول مدينة تبتدئ بها الحملة المغولية، ولم
تسقط إلا بعد عامين من الحصار، نفدت خلالها المؤن، وهلك معظم سكان
المدينة، وبعد سقوط "ميافارقين" واصل هولاكو زحفه نحو "ماردين" فسقطت بعد
ثمانية أشهر، وفي أثناء حصار "ميافارقين" كانت قوات من جيش هولاكو تغزو
المناطق المحاورة فاستولت على "نصيبين" و"حران" و"الرها" و"البيرة".
بعد ذلك تقدم هولاكو على رأس قواته لمحاصرة حلب، ونصب المغول عشرين
منجنيقا حول المدنية وصاروا يمطرونها بوابل من القذائف حتى استسلمت في (التاسع من صفر 658هـ= الحادي والثلاثون من يناير 1260م) وبعد حلب سقطت قلعة "حارم" و"حمص" و"المعرة"، وأصبح طريق الحملة مفتوحا إلى دمشق.
ولما وصلت الأنباء باقتراب المغول من دمشق فرَّ الملك "الناصر يوسف
الأيوبي" مع قواته، تاركا مدينته لمصيرها المحتوم، ولم يكن أمام أهالي
دمشق بعدما عرفوا ما حل بحلب بعد مقاومتها لهولاكو سوى تسليم مدينتهم، حتى
لا تلقى مصير حلب، فسارع عدد من أعيانها إلى زعيم المغول يقدمون الهدايا
ويطلبون منه الأمان، في مقابل تسليم مدينتهم فقبل هولاكو ذلك، ودخل المغول
المدينة في (السابع عشر من صفر 658هـ= 2 من فبراير 1260م).

رحيل هولاكو المفاجئ إلى إيران
أدى تحقيق الانتصارات المتتالية للمغول إلى الاعتقاد بأنه لن تستطيع قوة
في الأرض أن تتصدى لهم، وأن هؤلاء بلاء من الله سلطه على المسلمين الذين
ركنوا إلى الراحة وأهملوا قرآنهم وسُنّة نبيهم وخارت عزائمهم.. وفي وسط
هذه الحيرة جاءت الأنباء إلى هولاكو بوفاة أخيه "منكوقا آن خان" في (شعبان 657هـ= أغسطس 1259م)
وكان عليه أن يكون قريبا من عملية اختيار خان جديد للمغول، ويساند ترشيح
أخيه الأوسط "قوبيلاي" لهذا المنصب، فاضطر إلى العودة إلى إيران وكان في
نيته أن يكتفي بما حققه، ولكنه عدل عن ذلك بسبب إلحاح القوات المسيحية
التي كانت معه على الاستمرار في الغزو واستعادة بيت المقدس من المسلمين،
فأبقى قوة من عساكره تحت إمرة أمهر قواده كيتوبوما (كتبغا) لإتمام عملية
الغزو.

انتهاء أسطورة المغول في عين جالوت
وقبل أن يغادر هولاكو الشام (سنة 658هـ = 1260م)
أرسل إلى قطز رسالة كلها وعيد وتهديد، يدعوه فيها إلى الاستسلام وإلقاء
السلاح، وأنه لا جدوى من المقاومة أمام قوة كُتب النصر لها دائما، غير أن
السلطان قطز لم يهتز لكلمات هولاكو، أو يتملكه الخوف والفزع كما تملك غيره
من قادة الشام فآثروا الهوان على العزة والكرامة، والحياة تحت سلطان وثني
على الموت والاستشهاد دفاعا عن الدين والوطن.
وكان قطز على قدر الحدث العظيم والخطب الجلل، فقتل رُسل هولاكو، وخرج للقتال ولم ينتظر قدوم المغول، والتقى الفريقان في (15 من رمضان 658هـ = 24 من أغسطس 1260م)
في موقعه "عين جالوت" بفلسطين، وحمل المسلمون على المغول الذين كانوا تحت
قيادة كتبغا حملة صادقة، وقاتلوهم باستبسال وشجاعة من الفجر حتى منتصف
النهار، فكتب الله لهم النصر، وهُزِم المغول هزيمة منكرة لأول مرة في
تاريخهم، بعد أن كانت القلوب قد يئست من النصر عليهم.
وكان لهذا النصر أثره العظيم في تاريخ المنطقة العربية والعالم الإسلامي،
بل في تاريخ العالم بأسره؛ حيث احتفظت مصر بما لها من حضارة ومدنية، وطردت
المغول من دمشق، وأصبحت بلاد الشام حتى نهر الفرات تحت حكم المماليك،
وخلّصت أوربا من شر عظيم لم يكن لأحد من ملوكها قدرة على دفعه ومقاومته.

هولاكو بعد الهزيمة
حاول هولاكو أن يثأر لهزيمة جيشه في عين جالوت، ويعيد للمغول هيبتهم في
النفوس؛ فأرسل جيشا إلى حلب فأغار عليها ونهبها، ولكنه تعرّض للهزيمة
بالقرب من حمص في المحرم (659هـ = ديسمبر 1260م) فارتد إلى ما وراء نهر الفرات.
ولم تساعد الأحوال السياسية المغولية في أن يعيد هولاكو غزواته على الشام
ويستكمل ما بدأه، فبعد موت "منكوقا آن" تنازع أمراء البيت الحاكم السلطة
وانقسمت الإمبراطورية المغولية إلى ثلاث خانات مستقلة، استقل هولاكو
بواحدة منها هي خانية فارس، ثم دخل هولاكو في صراع مع "بركة خان" القبيلة
الذهبية، مغول القبجاق (جنوب روسيا) واشتعلت الحرب بينهما.
وكان هولاكو يعد نفسه نصيرًا وحاميًا للمسيحية بتأثير زوجته "طقز خاتون"
في الوقت الذي أسلم فيه بركة خان ومال إلى نصرة المسلمين، وأدى هذا الصراع
إلى تعطل النشاط الحربي لهولاكو في الشام، ثم ما لبث أن أدى نشوب الحروب
الداخلية بين أمراء المغول إلى توقف عمليات الغزو والتوسع تماما.

هولاكو يشجع العلماء
وعلى الرغم مما اشتهر به هولاكو من قوة وغلظة وإسراف في القتل وسفك
الدماء، فإنه لم يغفل تشجيع رجال الأدب والعلم، فحظي "الجويني" المؤرخ
الفارسي المعروف بتقدير هولاكو، ونجح في إقناع هولاكو بألا يحرق مكتبة
الإسماعيلية، وكان من نتيجة ارتحاله إلى منغوليا ووقوفه على الأحوال هناك
أن ألّف كتاب "تاريخ جنكيز خان وأخلافه". ويؤثر عنه أنه كلف العالم
الرياضي "نصير الدين الطوسي" ببناء مرصد في مدينة "مراغة" زوده بأدق
الأجهزة المعروفة في زمانه، ويقال بأن المكتبة التي أنشأها الطوسي وألحقها
بالمرصد كانت تحوي ما يزيد على 400 ألف مجلد.

وفاة هولاكو
وفي (19 من ربيع الأول 663هـ 9 من يناير 1265م) توفي
هولاكو بالقرب من مراغة وهو في الثامنة والأربعين من عمره، تاركا لأبنائه
وأحفاده مملكة فسيحة عرفت بإيلخانية فارس، ولم تلبث زوجته "طقز خاتون" أن
لحقت به، وحزن لوفاتهما المسيحيون بالشرق، وعدّوهما من القديسين.










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:12 am




أحمــــــد عـــــــــــــرابـــــي


من المواقف التاريخية المشرفة في حياة الأمة العربية قيام أحمد عرابي
بتظاهرة على رأس الجيش المصري في ميدان عابدين بالقاهرة؛ لعرض مطالب الأمة
على الخديوي توفيق، بعد أن اتجهت إليه الأنظار، وتعلقت به الآمال؛ لإنقاذ
البلاد من مهاوي الظلم، وتحقيق أمانيها في الحياة الكريمة، وحملت مطالب
القائد الثائر لمليكه: إسقاط وزارة رياض باشا، وتشكيل وزارة وطنية، وقيام
مجلس نيابي حديث، وهذه المطالب مشروعة في مجملها؛ فهي تحمل تطلع الشعب إلى
التمتع بالحرية والعيش الكريم، لكن الخديوي توفيق رأى فيها تجاوزًا
لسلطانه، وتعديًا على مكانته، وإنقاصًا من هيبته حيث يجرؤ أحد أفراد رعيته
على عرض هذه المطالب، فقال له في غطرسة وكبرياء: "كل هذه الطلبات لا حق
لكم فيها، وأنا ورثت ملك هذه البلاد عن آبائي وأجدادي، وما أنتم إلا عبيد
إحساناتنا".
وأطلقت هذه الكلمات التي تقطر كبرًا ما في نفس عرابي من عزة وإباء، وتمثلت
فيه عزة وطنه وكرامة شعبه الذي وضع فيه ثقته، فنطق بما لم يسمعه الخديوي
من قبل، وهو الذي تعوَّد سماع كلمات الإطراء والاستحسان، ولم يعتدْ أن
يراجعه أحد، فزلزلت كلمات عرابي ما في نفس الخديوي من عزة جوفاء حين قال
له: "نحن خلقنا الله أحرارًا، ولم يخلقنا تراثًا أو عقارًا؛ فوالله الذي
لا إله إلا هو، لا نُورَّث، ولا نُستعبَد بعد اليوم".

الاستجابة لمطالب الأمة
استجاب الخديوي لمطالب الأمة، وعزل "رياض باشا" من رئاسة الوزارة، وعهد
إلى "شريف باشا" بتشكيل الوزارة، وكان رجلا كريمًا مشهودًا له بالوطنية
والاستقامة، فألف وزارته في (19 من شوال 1298 هـ = 14 من سبتمبر 1881م)،
وسعى لوضع دستور للبلاد، ونجح في الانتهاء منه وعرضه على مجلس النواب الذي
أقر معظم مواده، ثم عصف بهذا الحلم الجميل تدخل الدولتين الاستعماريتين
إنجلترا وفرنسا في شئون البلاد، وتأزمت الأمور، وتقدم "شريف باشا"
باستقالته في (2 من ربيع الآخر 1299 هـ = 2 من فبراير 1882م).
وتشكلت حكومة جديدة برئاسة "محمود سامي البارودي"، وشغل "عرابي" فيها منصب
"وزير الجهادية" (الدفاع)، وقوبلت وزارة "البارودي" بالارتياح والقبول من
مختلف الدوائر العسكرية والمدنية؛ لأنها كانت تحقيقًا لرغبة الأمة، ومعقد
الآمال، وكانت حقًا عند حسن الظن، فأعلنت الدستور، وصدر المرسوم الخديوي
به في (18 من ربيع الأول 1299 هـ = 7 من فبراير 1882م).
غير أن هذه الخطوة الوليدة إلى الحياة النيابية الكريمة تعثرت بعد نشوب
الخلاف بين الخديوي ووزارة البارودي حول تنفيذ بعض الأحكام العسكرية، ولم
يجد هذا الخلاف مَن يحتويه من عقلاء الطرفين، فاشتدت الأزمة، وتعقد الحل،
ووجدت بريطانيا وفرنسا في هذا الخلاف المستعر بين الخديوي ووزرائه فرصة
للتدخل في شئون البلاد، فبعثت بأسطوليهما إلى شاطئ الإسكندرية بدعوى حماية
الأجانب من الأخطار.

اشتعال الأزمة
ولم يكد يحضر الأسطولان (الإنجليزي والفرنسي) إلى مياه الإسكندرية حتى
أخذت الدولتان تخاطبان الحكومة المصرية بلغة التهديد والبلاغات الرسمية،
ثم تقدم قنصلا الدولتين إلى البارودي بمذكرة مشتركة في (7 من رجب 1299 هـ
= 25 من مايو 1882م) يطلبان فيها استقالة الوزارة، وإبعاد عرابي وزير
الجهادية عن القطر المصري مؤقتًا مع احتفاظه برتبه ومرتباته، وإقامة "علي
باشا فهمي" و"عبد العال باشا حلمي" –وهما من زملاء عرابي وكبار قادة
الجيش- في الريف مع احتفاظهما برتبتيهما ومرتبيهما.
وكان رد وزارة البارودي رفض هذه المذكرة باعتبارها تدخلا مهينًا في شئون
البلاد الداخلية، وطلبت من الخديوي توفيق التضامن معها في الرفض، ولكن جاء
موقفه مخيبًا للآمال؛ إذ أعلن قبوله لمطالب الدولتين، وإزاء هذا الموقف
المخزي قدم البارودي استقالته من الوزارة، فقبلها الخديوي.

بقاء عرابي في منصبه
غير أن عرابي بقي في منصبه بعد أن أعلنت حامية الإسكندرية أنها لا تقبل
بغير عرابي ناظرًا للجهادية، فاضطر الخديوي إلى إبقائه في منصبه، وتكليفه
بحفظ الأمن في البلاد، غير أن الأمور في البلاد ازدادت سوءًا بعد حدوث
مذبحة الإسكندرية في (24 من رجب 1299 هـ = 11 من يونيه 1882م)، وكان سببها
قيام رجل من مالطة من رعايا بريطانيا بقتل أحد المصريين، فشب نزاع تطور
إلى قتال سقط خلاله العشرات من الطرفين قتلى وجرحى.
وعقب الحادث تشكلت وزارة جديدة ترأسها "إسماعيل راغب"، وشغل "عرابي" فيها
نظارة الجهادية، وقامت الوزارة بتهدئة النفوس، وعملت على استتباب الأمن في
الإسكندرية، وتشكيل لجنة للبحث في أسباب المذبحة، ومعاقبة المسئولين عنها.

ضرب الإسكندرية
ولما كانت إنجلترا قد بيتت أمرًا، فقد أعلنت تشككها في قدرة الحكومة
الجديدة على حفظ الأمن، وبدأت في اختلاق الأسباب للتحرش بالحكومة المصرية،
ولم تعجز في البحث عن وسيلة لهدفها، فانتهزت فرصة تجديد قلاع الإسكندرية
وتقوية استحكاماتها، وإمدادها بالرجال والسلاح، وأرسلت إلى قائد حامية
الإسكندرية إنذارًا في (24 من شعبان 1299 هـ = 10 من يوليو 1882م) بوقف
عمليات التحصين والتجديد، وإنزال المدافع الموجودة بها.
ولما رفض الخديوي ومجلس وزارئه هذه التهديدات، قام الأسطول الإنجليزي في
اليوم التالي بضرب الإسكندرية وتدمير قلاعها، وواصل الأسطول القذف في
اليوم التالي، فاضطرت المدينة الباسلة إلى التسليم ورفع الأعلام البيضاء،
واضطر أحمد عرابي إلى التحرك بقواته إلى "كفر الدوار"، وإعادة تنظيم جيشه.
وبدلاً من أن يقاوم الخديوي المحتلين، استقبل في قصره بالإسكندرية
الأميرال "سيمور" قائد الأسطول البريطاني، وانحاز إلى الإنجليز، وجعل نفسه
وسلطته الحكومية رهن تصرفهم بعد أن احتلوا الإسكندرية، وأرسل إلى أحمد
عرابي في كفر الدوار يأمره بالكف عن الاستعدادات الحربية، ويحمّله تبعة
ضرب الإسكندرية، ويأمره بالمثول لديه في قصر "رأس التين"؛ ليتلقى منه
تعليماته.

مواجهة الخديوي ورفض قراراته
رفض عرابي الانصياع للخديوي بعد موقفه المخزي، وبعث إلى جميع أنحاء البلاد
ببرقيات يتهم فيها الخديوي بالانحياز إلى الإنجليز، ويحذر من اتباع
أوامره، وأرسل إلى "يعقوب سامي باشا" وكيل نظارة الجهادية يطلب منه عقد
جمعية وطنية ممثلة من أعيان البلاد وأمرائها وعلمائها للنظر في الموقف
المتردي وما يجب عمله، فاجتمعت الجمعية في (غرة رمضان 1299هـ= 17 من يوليو
1882م)، وكان عدد المجتمعين نحو أربعمائة، وأجمعوا على استمرار
الاستعدادات الحربية ما دامت بوارج الإنجليز في السواحل، وجنودها يحتلون
الإسكندرية.
وكان رد فعل الخديوي على هذا القرار هو عزل عرابي من منصبه، وتعيين "عمر
لطفي" محافظ الإسكندرية بدلا منه، ولكن عرابي لم يمتثل للقرار، واستمر في
عمل الاستعدادات في كفر الدوار لمقاومة الإنجليز، وأرسل إلى يعقوب سامي
يدعوه إلى عقد اجتماع للجمعية العمومية للنظر في قرار العزل.
وفي (6 من رمضان 1299 هـ = 22 من يوليو 1882م) عُقِد اجتماع في وزارة
الداخلية، حضره نحو خمسمائة من الأعضاء، يتقدمهم شيخ الأزهر وقاضي قضاة
مصر ومُفتيها، ونقيب الأشراف، وبطريرك الأقباط، وحاخام اليهود والنواب
والقضاة والمفتشون، ومديرو المديريات، وكبار الأعيان وكثير من العمد، فضلا
عن ثلاثة من أمراء الأسرة الحاكمة.
وفي الاجتماع أفتى ثلاثة من كبار شيوخ الأزهر، وهم "محمد عليش" و"حسن
العدوي"، و"الخلفاوي" بمروق الخديوي عن الدين؛ لانحيازه إلى الجيش المحارب
لبلاده، وبعد مداولة الرأي أصدرت الجمعية قرارها بعدم عزل عرابي عن منصبه،
ووقف أوامر الخديوي ونظّاره وعدم تنفيذها؛ لخروجه عن الشرع الحنيف
والقانون المنيف.

إلى المنفى
أيدت الأمة عرابي وانضمت إلى جانبه، وعدته مدافعًا عن
كيان البلاد، غير أن الأحداث لم تكن في صالحه، ولم ينجح في إيقاف زحف
الإنجليز على البلاد بعد أن مُني بهزيمة كبيرة في التل الكبير في منتصف
ليلة (28 من شوال 1299هـ = 12 من سبتمبر 1882م)، وسلم نفسه بعد أن دخل
الإنجليز القاهرة، وحُكم عليه وعلى زملائه بالنفي إلى سرنديب (سيريلانكا
حاليًا
).








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:13 am




شـــــــــاه ايــــــــــــران


محمد رضا شاه بهلوي (1919-1980)، شاه (ملك) إيران في الفترة من (1941-1979). الذي
أدى به منهجه التغريبي الانفتاحي وحكمة الدكتاتوري إلى سقوطه في الثورة
الإسلامية عام 1979.ولد محمد شاه في طهران، وهو الابن الأكبر لرضا خان
الذي حكم إيران في الفترة ما بين (1925-1941)، وقد نودي بمحمد شاه وريثا
للعرش عام 1926. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في سويسرا، وعاد في 1935
ليخدم في الأكاديمية العسكرية في طهران. تزوج ابنة الملك المصري فاروق
الأول في عام 1939، وانفصل عنها في 1949، وتزوج بعدها مرتين في 1950
و1959. في عام 1941 تخوف كل من الاتحاد السوفياتي وبريطانيا العظمى من
تعاون محمد شاه مع النازية الألمانية، مما دفعهما إلى احتلال جزء كبير من
إيران وإكراه رضا شاه على التنازل عن مسؤولياته ونفيه خارج البلاد،
واستدعوا ابنه محمد شاه لتولي الحكم.بدأ محمد رضا شاه حقبة جديدة من الحكم
وكان عليه أن يواجه فوضى عارمة في السياسة والاقتصاد. ونجا في عام 1949 من
محاولة اغتيال محققة من قبل أحد أعضاء ح** توده (Tudeh) اليساري. وفي
بداية الخمسينيات تطور خلاف بينه وبين محمد مصدق أحد المتحمسين القوميين.
مما اضطره إلى الهرب لفترة وجيزة عاد بعدها ليبدأ برنامجه الإصلاحي عام
1963 بالتعاون مع الولايات المتحدة أطلق عليه "الثورة البيضاء"، يتضمن
إعادة توزيع الأراضي بين المواطنين، وعمليات بناء واسعة، والقضاء على
الأمية وتحرير المرأة. ولكن التنفيذ العملي للبرنامج أدى إلى مزيد من
التمييز الاقتصادي بين الناس، وتوزيع عوائد النفط بشكل عادل، مما عرضه
لمزيد من موجات الانتقاد الواسعة لا سيما من علماء الدين الذين غضبوا من
سياسته المتعاونه مع الغرب.ومع تعالي أصوات الغضب الشعبية، خصوصا في بداية
السبعينيات شدد محمد شاه من سياسته القمعية، وانتهج سياسة سرية وحشية
(سافاك) لمحاولة قمع النزاعات الداخلية. أثارت تلك السياسة شغبا واسعا في
إيرن، وفي عام 1978 تنامى التأييد الواسع للقائد الديني في المنفى روح
الله الخميني.
محمدرضا شاه وزجته في المنفى
في 16 يناير/ كانون الثاني 1979، هرب شاه بهلوي
خارج البلاد، وعاد الخميني وتسلم القيادة. وفي يناير/ كانون الثاني من
العام نفسه هاجم مجموعة من الإيرانيين السفارة الأميركية في طهران،
وطالبوا بالشاه مقابل إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في السفارة. بقي الشاه
خارج إيران وتوفي في مصر عام 1980.










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
med-vision
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 319
العمر : 35
السٌّمعَة : 12
نقاط : 103
تاريخ التسجيل : 03/02/2009

مُساهمةموضوع: مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون   الثلاثاء فبراير 03, 2009 3:14 am




جوزيف ستالين


القائد الثاني للإتحاد السوفييتي. ففي فترة توليه السلطة، قام بقمع وتصفية
خصومه السياسيين بل وشمل القمع والتصفية كل من كانت تحوم حوله الشكوك. قام
بنقل الإتحاد السوفييتي من مجتمع فلاحي الى مجتمع صناعي مما مكن الإتحاد
السوفييتي من الإنتصار على دول المحور في الحرب العالمية الثانية.

طفولته وبداية حياته
وُلد ستالين في مدينة جوري في جمهورية جورجيا لإسكافي يدعى بيسو وأم فلاحة
تدعى إيكاترينا وكان بيسو يضرب ستالين بقسوة في طفولته علماً أن الضرب
القاسي في تلك الفترة للأولاد كان شائعاً لتعليم الأولاد ترك بيسوعائلته
ورحل وأصبحت أم ستالين بلا معيل! وعندما بلغ ستالين 11 عاماً، أرسلته أمّة
الى المدرسة الروسية للمسيحية الأرثودوكسية ودرس فيها حتى بلوغه 20 سنة.
عادت بداية مشاركة ستالين مع الحركة الإشتراكية الى فترة المدرسة
الأرثودوكسية والتي قامت بطردة من على مقاعد الدراسة في العام 1899 لعدم
حضوره في الوقت المحدّد لتقديم الإختبارات. ومن ذاك الوقت، إنتظم ستالين
ولفترة 10 سنوات في العمل السياسي الخفي وتعرض للإعتقال، بل والإبعاد الى
مدينة سيبيريا بين الأعوام 1902 الى 1917إعتنق ستالين المذهب الفكري لـ
&فلاديمير لينين ، وتأهّل لشغل منصب عضو في اللجنة المركزية للح**
البلشفي في عام 1912. وفي عام 1913، تسمّى بالإسم ستالين

وتعني الرجل الفولاذي
تقلّد ستالين منصب المفوّض السياسي للجيش الروسي في فترة الحرب الأهلية
الروسية وفي فترة الحرب الروسية البولندية، وتقلّد أرفع المناصب في الح**
الشيوعي الحاكم والدوائر المتعددة التابعة للح**. وفي العام 1922، تقلّد
ستالين منصب الأمين العام للح** الشيوعي وحرص ستالين ان يتمتع منصب الأمين
العام بأوسع أشكال النفوذ والسيطرة. بدأ القلق يدبّ في لينين المحتضر من
تنامي قوة ستالين، ويُذكر ان لينين طالب بإقصاء الوقح ستالين في أحد
الوثائق الا ان الوثيقة تمّ إخفاؤها من قِبل اللجنة المركزية للح**
الشيوعي.

بعد ممات لينين في يناير 1924، تألّفت الحكومة من الثلاثي :
ستالين، و كامينيف، و زينوفيف. وفي فترة الحكومة الثلاثية، نبذ ستالين
فكرة الثورة العالمية الشيوعية لصالح الإشتراكية المحلية(1) مما ناقض
بفعلته مباديء تروتسكي المنادية بالشيوعية العالمية. تغلب ستالين على
الثنائي كامينيف و زينوفيف وأصبح القائد الأوحد بعدما كانت الحكومة ثلاثية
الأقطاب، وتم ذلك في عام 1928.

أثر ستالين في تغيير الإتحاد السوفييتي
الصناعةبالرغم من المصاعب التي واجهها ستالين في تطبيق الخطة الخمسية
للنهوض بالإتحاد السوفييتي، الا ان الإنجازات الصناعية أخذت بالنمو بالرغم
من قلة البنى التحتية الصناعية و التجارة الخارجية. فقد تفوّق معدل النمو
الصناعي الروسي على كل من المانيا في فترة النهضة الصناعية الألمانية في
القرن التاسع عشر كما فاقت غريمتها اليابانية في أوائل القرن العشرين.
تمكّن ستالين من توفير السيولة اللازمة لتمويل مشاريعه الطموحة عن طريق
التضييق على المواطن السوفييتي في المواد الأساسية.

الزراعة التعاونية
كبار السن الروس وحنينهم لعهد ستالين
فرض ستالين على الإتحاد السوفييتي نظرية الزراعة التعاونية. وتقوم النظرية
على إستبدال الحقول الزراعية البدائية التي تعتمد على الناس والحيوانات في
حرث وزراعة الأرض بحقول زراعية ذات تجهيزات حديثة كالجرّارات الميكانيكية
وخلافه. وكانت الحقول الزراعة في الإتحادالسوفييتي في عهد ستالين من النوع
الأول البدائي. نظرياً، من المفترض ان يكون الرابح الأول من الزراعة
التعاونية هو الفلاح، إذ وعدته الحكومة بمردود يساوي مقدار الجهد المبذول.
أمّا بالنسبة للإقطاعيين، فكان هلاكهم على يد الزراعية التعاونية. فكان
يفترض بالإقطاعيين بيع غلّاتهم الزراعية على الحكومة بسعر تحدده الحكومة
نفسها! كان من السهل جدا طرح أي نظرية من النظريات ولكن الزراعةالتعاونية
ناقضت نمط من أنماط التجارة كان يمارس لقرون مضت. فلاقت الزراعة التعاونية
معارضة شديدة من قبل الإقطاعيين والفلاحين ووصلت المعارضة الى حدالمواجهات
العنيفة بين السلطة والفلاحين.
حاول ستالين ثني الفلاحين عن عنادهم باستخدام القوات الخاصة في إرغام
الفلاحين على الدخول في برنامجه الزراعي التعاوني الا ان الفلاحين فضّلوا
نحر ماشيتهم على أن تؤخذ منهم عنوة لصالح البرنامج الزراعي التعاوني، مما
سبب أزمة في عملية الإنتاج الغذائي ووفرة المواد الغذائية.
قام ستالين بتوجيه أصابع الإتهام الى الفلاحين الذين يملكون حقول زراعية
ذات الحجم المتوسط ونعتهم بالرأسماليين الطفيليين وانهم سبب شحّ الموارد
الغذائية. وأمر ستالين بإطلاق النار على كل من يرفض الإنضمام الى برنامجه
الزراعي او النفي الى مناطق بعيدة في الإتحاد السوفييتي.
لعل المحزن في عملية الشد والجذب بين الحكومة والفلاحين فيما يتعلق
بالبرنامج الزراعي التعاوني هو نتيجته، فقد أجمع الكثير من المؤرّخين أن
سبب المجاعة التي ألمّت بالإتحاد السوفييتي بين الأعوام 1932 و 1933 هو
نحر الفلاحين لماشيتهم والتي راح ضحيّتها ما يقرب من 5 ملايين روسي في وقت
كان فيه الإتحاد السوفييتي يصدّر ملايين الأطنان من الحبوب لشتّى أنحاء
العالم!

الخدمات الإجتماعية
اهتمت حكومة ستالين بالخدمات الإجتماعية إهتماماً ملحوظاً و جنّدت الأطقم
الطبية والحملات لمكافحة الأمراض السارية مثل الكوليرا والملاريا وزادت من
عدد الأطباء في المراكز الطبية ومراكز التدريب لتأهيل الأطقم الطبية
ولاننسى الجانب التعليمي الذي بدوره ازدهر وقلّت الأمّية السوفييتية
وتوفرت فرص عمل كثيرة وبخاصة فرص العمل النسائية.

التصفيات الجسدية
بوصول ستالين للسلطة المطلقة في 1930، عمل على إبادة أعضاء اللجنة
المركزية البلشفية وأعقبها بإبادة كل من يعتنق فكر مغاير لفكر ستالين او
من يشك ستالين بمعارضته. تفاوتت الأحكام الصادرة لمعارضي فكر ستالين فتارة
ينفي معرضيه الى معسكرات الأعمال الشاقة، وتارة يزجّ بمعارضيه بالسجون،
وأخري يتم إعدامهم فيها بعد إجراء محاكمات هزلية، بل وحتى لجأ ستالين
للإغتيالات السياسية. تم قتل الآلاف من المواطنين السوفييت وزج آلاف آخرين
في السجون لمجرد الشك في معارضتهم لستالين ومبادئه الأيديولوجية!
رتّب ستالين لعقد المحاكمات الهزلية في العاصمة موسكو لتكون قدوة لباقي
المحاكم السوفييتية. فكانت المحاكم الهزلية غطاءً سمجاً لتنفيذ أحكام
الإبعاد أو الإعدام بحق خصوم ستالين تحت مظلّة القانون! ولم يسلم تروتسكي
رفيق درب ستالين من سلسلة الإغتيالات الستالينية إذ طالته اليد الستالينية
في منفاه في المكسيك عام 1940 بعد أن عاش في المنفى منذ عام 1936 ولم يتبق
من الح** البلشفي غير ستالين ووزير خارجيته مولوتوف بعد أن أباد ستالين
جميع أعضاء اللجنة الأصلية.

الترحيل القسري
بعد الحرب العالمية الثانية بقليل، قام ستالين بترحيل مليون ونصف المليون
سوفييتي الى سيبيريا وجمهوريات آسيا الوسطى. وكان السبب الرسمي هو
إمّاتعاونهم مع القوات النازية الغازية او معاداتهم للمباديء السوفييتية!
والمُعتقد ان سبب الترحيل الجماعي هو التّطهير العرقي لكي يتسنّى لستالين
من إيجاد توازن إثني في الجمهوريات السوفييتية.

الوفيات
تم إعدام مليون نسمة بين الأعوام 1935 - 1938 والأعوام 1945 - 1950 وتم
ترحيل الملايين ترحيلاً قسرياً! في 5 مارس 1940،قام ستالين بنفسه بالتوقيع
على صكّ إعدام 25,700 من المثقفين البولنديين وتضمّن القتلى 14,700 من
أسرى الحرب، وقضى على 30,000 - 40,000 من المساجين فيما يعرف بمذبحة
المساجين ويتّفق المؤرّخون على أن ضحايا الإعدامات والإبعاد وكذلك
المجاعات السوفييتية تقدّر بـ 8 الى 20 مليون قتيل! وأحد التقديرات تقول
أن ضحايا ستالين قد يصلون الى 50 مليون ضحيّة. يظلّ عدد الضحايافي الحقبة
الستالينية ضرب من التقدير لعدم ورود أرقام رسمية سوفييتية أو روسية بعدد
ضحايا تلك الحقبة.

الحرب العالمية الثانية
بعد توقيع إتفاقية عدم الإعتداء بين الإتحاد السوفييتي وألمانيا النازية
بعامين، قام هتلر بغزو الإتحاد السوفييتي ولم يكن ستالين متوقعاً للغزو
الألماني. فكان ستالين توّاقاً لكسب الوقت ليتسنّى له بناء ترسانته
العسكرية وتطويرها الا ان هتلر لم يترك الإتحاد السوفييتي يؤهّل نفسه
عسكرياً. وتمكّن الألمان من جني الإنتصارات العسكرية في بداية غزوهم
للإتحادالسوفييتي نتيجة ضعف خطوط الدفاع السوفييتية الناتجة عن إعدام
ستالين لكثير من جنرالات الجيش الأحمر. وتكبّد الإتحاد السوفييتي خسائر
بشرية فادحة في الحرب العالمية الثانية، إذ كان الألمان يحرقون القرى
السوفييتية عن بكرة أبيها، وتقدّر خسائر الإتحاد السوفييتي البشرية في
الحرب العالمية الثانية من 21 الى 28 مليون نسمة!

نهايته
في الأول من مارس 1953، وخلال مأدبة عشاء بحضور وزير الداخلية السوفييتي
بيريا وخوروشوفوآخرون، تدهورت حالة ستالين الصحية ومات بعدها بأربعة أيام.
تجدر الإشارة ان المذكرات السياسية لـ مولوتوف والتي نُشرت في عام 1993
تقول أن الوزير بيريا تفاخر لـ مولوتوف بأنّه عمد الى دسّ السم لستالين
بهدف قتله .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مشاهير العالــم* العربي *الاسلامي , مخترعين , علماء , سياسيون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
& tunisia-nat & :: القسم العام :: المنتدي العام :: منتدى العلوم والتكنولوجيا-
انتقل الى: